جمع معرض الربيع تجربة ستة من الفنانين هم : إبراهيم الزعابي، طه الهيتي، زهراء الهيتي، مريم الكويتي، حسان علم الدين، ومارك سليرز.

فقد افتتح المعرض الأديب حارب الظاهري رئيس اتحاد كتاب وأدباء فرع أبوظبي وذلك يوم الخميس الماضي في صالة العرجون في أبوظبي، والجولة بدأت من أعمال الفنان إبراهيم الزعابي الذي قدم مجموعة من الصور الفوتوغرافية التي جسد فيها عبر مساحات كبيرة مشاهد من التراث المحلي.

وفي أجواء الماضي الذي يستمر في الزمن قدم الفنان طه الهيتي مجموعة من أعمال الخط العربي بأسلوب كلاسيكي تراوح كما قال بين المدرسة البغدادية والفارسية، متعمدا على خط الثلث، وخط النسخ. وأضاف الهيتي: لم أقدم أعمالا حروفية، بل أعتبر أن الزخرفة التي تحيط بالكتابات هي زينة الخط العربي.

ويستمر التنوع في المعرض الذي ضم أعمالا للفنان الراحل حسان علم الدين، الذي توفي في العام 2007 وفيها يجسد شغفه بالطبيعة، بكل مكوناتها، بأسلوب انطباعي، يعتمد فيه على لمسات الفرشاة بكل ما تتركه من آثار على سطح القماش، لكن اللافت أن الفنان رسم هذه الأعمال بيده اليسرى بعد إصابته بالشلل النصفي جراء سكتة دماغية، عن هذا قالت زوجة الفنان الراحل جنان علم الدين:

تغلب الفنان على الشلل النصفي، وتدرب على الرسم بيده اليسرى ليكمل مسيرته الفنية، لأنه لم يستطع العيش دون أن يرسم، وأوضحت علم الدين أن أعماله أهلته للحصول على جائزة سعيد عقل في بيروت في العام 2004.

وجائزة أفضل إنجاز من إذاعة الشرق في بيروت. أما أعماله فهي موزعة في لبنان، وسوريا، والمملكة العربية السعودية، والعراق، وفرنسا وبلجيكا، وغيرها.

ومن أجواء الطبيعية أيضا قدمت زهراء الهيتي مجموعة من اللوحات المشبعة بالألوان التي تعبر فيها عن الحياة، والنظرة المتفائلة، قالت كل شيء بالنسبة لي ملون، حتى العباءة التي تلبسها المرأة أرسمها ملونة كي تعبر عن واقع المرأة وأسرارها. وتتواجد المرأة في أكثر من لوحة قالت: أربط المرأة بالنخلة لما تمثله من شموخ وحنان وعطاء.

ولم تقتصر زهراء في لوحاتها على الرسم بل خطت بعض العبارات عن هذه التجربة قالت: أحيانا أخط بعض العبارات عندما أقدم واقعا ممزوجا بالخيال، يحتاج إلى حروف، ومن هنا أخط آيات من القرآن الكريم، أو أشعاراً. ويأتي هذا كنتيجة لتدربها على الخط.

أبوظبي - عبير يونس