عَلّمتني يا استاذ لو ما انت باستاذ

فَنّ الردا وِمْقَابَلْ الطيب بالخبْث

تقول ردّيتي وانا اقول كم لاذ

سمين راي مْن المخاليق بالغَثّ

تحكّموا بِرْقاب الاجواد شِذَّاذ

ما شِفْت وش سَوَّى باهل (دِجْله) البَعْث

هذا الزمان اللي به الحر يعتاذ

من شر بقعا والمطايا لَهَا حَثْ

فيه القلوب أمْسَتْ من الحِسّ فولاذ

ولا فيه قلبٍ حَرّكه شاكيٍ بَثْ

لي ضامرٍ ما هو لريضانك مْحَاذ

ما عاد يارِدْ جَمّةٍ قاعها لث

ما دام فيها من لَهَبْ غدرك شْواذ

نارٍ حطَبْهَا في ضميري تعلّث

كم لِذْت بآمالٍ لها القوم وِخَّاذْ

وكم صَبَّحَتْني خيلهم غبْرٍ وْشِعْت

وش فادني لو كل عرباني أفذاذ

ما يفزع اللي نومته من ورا الجَدْث

من وكل الحلوف أبكى مواعيدها الحنْث

المظلوم يا (عَمْرو) وِ(مْعَاذْ)

عَلّمتني يا استاذ لو ما انت باستاذ

وشلون يضحك من سكن قلبه العث