نيران هَمّي بثوب الجوف مَشْبوبه

وانا احْتِرِقْ داخلي ما شَبَّت ثْيَابي

ما يِحْتِرِقْ من تشِبّ النار في ثوبه

لى يِحْتِرِقْ من بصدره بعض مِمّا بي

لكنّ ما انَوِّلْ المَطْفوق مَطْلوبه

مَهْمَا تعاظَم بلاي وْتِلْفَتْ أعصابي

لى ضاق صدري بسِرّي وْضاقت دْروبه

من بابٍ أوْلى تضيق بْسِرّي أصحابي

آخِذْ من القول بنت أنجاب مَذْروبه

ما قَطْ مَخْلوق في أمْرٍ تشَفَّى بي

مِشْعِلْ سنيني وقايد شَمْع مَكْتوبه

تَحْرِقْ ضلوعي وتعطي النور لاحبابي

لين الصبر طاب لي في العمر مَشْروبه

وادْرَكْت سِرّ الصبر في مذهب رْكَابي

واغليت تَرْفٍ نِذَرْت العمر من صوبه

حَيّ الدروب التي جَتْ به على بابي

حَتَّى النسيم العِذِيْ أغْزِلْ له هْدوبه

والبّسه ثوب لايق به من اهدابي

واسقي محِبِّين فَنّي مِلْحه عْذوبه

يهدي لي إعجابهم واهدي له إعجابي