فهيمة الهرمي وجواهر عبيد.. ثنائي إماراتي رائع يقدم خدمة متكاملة في الأعراس، والأسواق الخيرية، والأعياد، واحتفالات الشركات والمؤسسات المحلية، فالأولى تصنع البخور والعطور والكريمات بطريقة احترافية، والثانية تغلف المنتجات بطريقة فخمة أنيقة وعصرية، وكلتاهما تجنيان الأرباح الوفيرة وتطمحان إلى دعم حكومي وتكوين ماركة خاصة وتؤكدان عجز الأزمة المالية العالمية عن التأثير سلبا في تجارتهما.
تقول فهيمة الهرمي: أعمل منذ 12 عاما في مجال صناعة البخور والعطور والكريمات لأنني أعشق كل ما يتعلق بتراثنا الحبيب، واكتسبت الخبرة من المحاولة وبعض السيدات اللواتي لهن باع طويلة في هذا المجال.
وبفضل تشجيع زوجي وجودة المنتجات التي أصنعها بيدي أصبحت لي سمعة ممتازة ونلت العديد من الشهادات التقديرية من الجامعات، والمدارس، والكليات، والمؤسسات والشركات التي تقدم صناعتي اليدوية التراثية كهدية لزبائنها في داخل الدولة وخارجها.
وقالت جواهر عبيد: جمعتنا علاقة الصداقة منذ ثماني سنوات ومن يومها ونحن نعمل سويا وتكمل كل واحدة منا الأخرى، وقد كرمنا ولاقينا التشجيع الكبير من سمو الشيخة هند بنت مكتوم آل مكتوم حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
وتصنع فهيمة البخور والعطور والكريمات حسب الطلب وقالت: هناك طلب كبير على منتجاتنا في الأعراس، ومناسبات الولادة، والأعياد، و«العزايم» داخل دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي كما لدينا زبائن أجانب في أوروبا، والحمد لله ندعم أنفسنا بأنفسنا ماديا ونجني أرباحا وفيرة.
سحال العود
ووقفت الأزمة المالية العالمية عاجزة عن التأثير سلبا في تجارة الثنائي وقالت فهيمة: أشتري أجود أنواع العود الذي يعرف باسم «سحال العود» لأنه أساس البخور، وأرقى العطور والخامات، وأصنع كل شيء في بيتي تماما مثلما أعد الطعام والولائم لعائلتي بعناية.
وعندما أنتهي من تصنيع منتجاتي التراثية المنزلية أضعها في علب خاصة وتقوم جواهر بعد ذلك بوضع لمساتها الرائعة على الشكل الخارجي للعلب والصناديق لتكمل بذلك مستوى الفخامة الذي يبحث عنه الزبون.
والحمد لله لم تستطع الأزمة المالية العالمية أن تؤثر علينا بشيء ولا حتى على مستوى شراء الزبائن منا، لأن الناس تميل إلى الماضي دائما ولا غنى لها عن «الدهون» والبخور.
وقد خضعت منتجات فهيمة إلى تحاليل مخبرية وأثبت أنها لا تسبب الحساسية أو تهيجا للبشرة، وعن المواقف المميزة قالت فهيمة: رائحة البخور والعطور والكريمات التي أقوم بتصنيعها أثارت العديد من السيدات الأمريكيات والفرنسيات اللواتي حفظن أسماء المنتجات وأصبحن يطلبنها مني كلما نفذت الكمية التي لديهن.
وعن أسماء العطور والبخور قالت فهيمة: كثر من يقومون بتصنيع البخور والعطور ويطلقون الأسماء نفسها عليها من مثل «عطر مكتوم، آل نهيان، فزاع، غلا زايد، دخون أم الإمارات» ولكن الرائحة تكشف الجودة، وأنا أستخدم الأسماء نفسها لمنتجاتي الفخمة. وقالت جواهر عبيد المتخصصة في التزين والديكور:
أستخدم اللؤلؤ والكريستال والحرير والدانتيل والشيفون في تزيين الشكل الخارجي للعلب والصناديق التي توضع بها منتجات فهيمة، وأتفنن في جعلها لوحة فنية مثيرة، وكثيرا ما أتدخل في رأي الزبائن، فعندما يأتون لطلب كمية معينة من منتجات فهيمة أجلس معهم لأعرف ما المناسبة، وكيف يريدون التزيين والألوان، وشكل التغليف الخارجي.
ولم يفكر الثنائي بافتتاح محل خاص وقالت جواهر: ليس لدينا رأس مال وكم نتمنى أن يكون لدينا ماركة خاصة ودعم حكومي لتحقيق هذا الحلم وأن يكون هناك مشروع خاص يعنى بالأسر المنتجة شرط أن لا يبالغوا في أسعار الإيجارات.
ريما عبدالفتاح
