يشكل الاهتمام بلغتنا العربية هاجسا كبيرا في هذا الوقت على وجه التحديد، خوفا من تراجعها في المستقبل بين العدد الهائل من اللغات الأجنبية التي بدا الاهتمام بها في كثير من المحافل اهتماما يضاهي الاهتمام بلغتنا العربية.

ومن حين إلى آخر تتعرض لغتنا العربية إلى هجوم واسع من مختلف المنابر وما تزال صامدة في وجه كل (الأعداء) إن جاز التعبير، بفضل اهتمام بنيها الذين حملوها حية في قلوبهم وجوانحهم وأدركوا أهميتها، واضعين في قرارة أنفسهم أن الحفاظ عليها وصيانتها أصبح شيئا ملحا لضمان استمراريتها باعتبارها اللغة الأم.ولغة القران الكريم وهي الهوية الوطنية. وخصص للغة العربية في بلادنا العربية يوما للاحتفاء بها في مدارس العلم والمؤسسات التعليمية، وعلى كل الأصعدة بهدف إحيائها في النفوس وزرعها في قلوب النشء في كل عام. وللسمو بلغتنا العربية نظمت مدرسة الخمائل النموذجية للبنات بمدينة زايد بالمنطقة الغربية ورشة عمل مشروع الهوية الوطنية تحت شعار «معا نسمو بلغتنا العربية»، شاركت فيها المعلمات وأمهات التلميذات وتلميذات المرحلة التأسيسية بإشراف موزه سيف المزروعي مديرة المدرسة.

مشاركة الأمهات

وكان ملفتا للنظر مشاركة الأمهات عضوات مجلس الأمهات في تدريب التلميذات على استخدام الحروف الأبجدية، وتشكيلها في قوالب عديدة كفلسفة لترغيب التلميذات في حب حروف اللغة العربية والتحدث بها بشكل صحيح.

وساهمت كل من الأم مريم احمد المزروعي الهاملي والأم حمرة عبد الله والأم شيخه المنصوري في ورش عديدة، وكذلك تفاعلهن مع التلميذات وتدريبهن على الكثير من المشغولات والأعمال الفنية المستوحاة من التراث لتعزيز الهوية الوطنية.

وتمكنت الطالبات بمشاركة الأمهات في تفصيل قمصان عليها شعار اللغة العربية، وصناعة قوالب من الكيك والحلوى عليها عبارات باللغة العربية، وزينت التلميذات رؤوسهن بالأحرف العربية الملونة حبا في لغتهن.

كما اشتملت الورشة على مشاركة من التلميذات الموهوبات في بعض الأنشطة والمسابقات التي تناسب قدراتهن في مجال اللغة العربية، حيث تم تشكيل مجسمات من حروف اللغة بمساعدة معلمات تنمية مهارات التفكير وقامت معلمات التربية الرياضية بتمثيل قصة حركية وتشكيل بالعروض الرياضية للحروف وقدمت معلمة التربية الوطنية نمازج لترسيخ الهوية الوطنية وحب علم الدولة.

تكريم المتميزات

وأدت التلميذات في ختام الورشة قسم المحافظة على اللغة العربية والتحدث بها، كما تم عرض منتوجات الورشة، وتكريم المتميزات في فعاليات الورشة من التلميذات والأمهات والمعلمات.

وقد عبرت الأمهات عن سرورهن في مشاركتهن في اليوم المفتوح مع بناتهن ليفدن ويستفدن من فعاليات المشروع الذي اعتبرنه مهما جدا بالنسبة للطالبات في سن التأسيس.

وأكدن أنهن سيساهمن في ترغيب بناتهن على المحافظة على لغتهن العربية تحدثا وكتابة والتلفظ بها صحيحة في كل الأوقات والأحوال، وتحذيرهن بعدم التحدث باللهجات الدخيلة كلهجات خدم البيوت والبائعين في الأسواق في أي حال من الأحوال.

ووجهت موزة سيف المنصوري مديرة المدرسة كل الشكر للأمهات والمعلمات والتلميذات على إحيائهن هذه الفعالية، والتي تأتي في إطار جهود المدرسة في إعداد جيل من أمهات المستقبل يحمل سلاح العلم والمعرفة، ومتمسكا بهويته الوطنية ولغته العربية التي هي أم اللغات وأفضلها تطورا، وعدم التنازل عنها لأي لغة لضمان استمرارها حية لأنها دليل لتواجدنا ولحضارتنا وثقافتنا العربية.

مشروع ارسم لغتي

تنوعت فعاليات ورشة الأعمال اللغوية وكان منها تركيب وتحليل الجمل ومشروع اقرأ والعب مع لغتي، حيث تقرا التلميذة القصص القصيرة وتلخصها بجمل بسيطة، مع ضرورة التحدث بلغة سليمة وعمل وسائل تخدم اللغة العربية مع معلمات المجال الأول.

ومشروع ارسم لغتي حيث تستمع التلميذة لقصة او جملة تعبر عنها بالرسم، وصنع الورود بالحروف الأبجدية مع معلمات التربية الفنية، وعمل مجسمات من صنع التلميذات بمساعدة الأمهات.

وتمكنت الطالبات بمشاركة الأمهات في تفصيل قمصان عليها شعار اللغة العربية، وصناعة قوالب من الكيك والحلوى عليها عبارات باللغة العربية، وزينت التلميذات رؤوسهن بالأحرف العربية الملونة حبا في لغتهن.

كما اشتملت الورشة على مشاركة من التلميذات الموهوبات في بعض الأنشطة والمسابقات التي تناسب قدراتهن في مجال اللغة العربية، حيث تم تشكيل مجسمات من حروف اللغة بمساعدة معلمات تنمية مهارات التفكير وقامت معلمات التربية الرياضية بتمثيل قصة حركية وتشكيل بالعروض الرياضية للحروف وقدمت معلمة التربية الوطنية نمازج لترسيخ الهوية الوطنية وحب علم الدولة.

المنطقة الغربية ـ عبد الله محمود