اشار عدد من المشاركات في ندوة «ماذا بعد الاربعين » التي نظمها المجلس الاعلى لشؤون الاسرة في الشارقة الى ان الجهل هو السبب في عدم وجود أو ندرة البحوث العلمية التي جعلت المرأة ضحية للتمييز.
وطالبت ناريمان صبحي احدى المشاركات في الندوة بتكثيف هذا النوع من الدورات التي تعزز من أهمية المرأة وتؤكد أنها ليست نصف المجتمع بل المجتمع كله.
وذكرت ماجدة العلمي البورنو أن وعي المشاركات بخصائص المرحلة أصبح اكبر وانضج، وهو ما ظهر من خلال مستوى النقاش الذي امتاز بنضجه ودخوله في عمق الموضوع، متسائلة لماذا يطلق على الرجل في سن الأربعين بأنه سن الرشد له في حين يطلق عليه باسم سن اليأس للمرأة؟
رافضة هذه التسمية التي قد تشكل عبئا إضافيا على المرأة خلال تلك المرحلة، وترى أن التعامل مع هذه المرحلة يجب أن يكون باعتبارها تطورا طبيعيا في حياة كل امرأة.
مع التأكيد على أهمية رفع مستوى الوعي لدى المرأة المقبلة على تلك المرحلة بالتغيرات الفسيولوجية التي ستطرأ عليها، وما قد يصاحبها من اضطرابات نفسية، معتبرة ان المرأة كائن دقيق يجب فهمه وليس العناية فيه.
