اختار شفيق خليل «ليكن نور» عنواناً لإصداره الروائي الأول، الذي جاء موضوعاً للنقاش خلال الأمسية التي أقيمت مساء أول من أمس، في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات فرع أبوظبي. تحدث فيها خليل عن أجواء روايته.
حيث الغربة التي يعيشها الكاتب هي باب للولوج إلى الإبداع، والولوج إلى الإبداع متاهة تبدو واضحة من العنوان الذي اتكأ خليل فيه على الكتاب المقدس. ليسجد غربة الوطن، وغربة الإنسان تعريهما الغربة العاطفية، في أجواء رواية مسكونة بالتفاصيل.
وكشف شفيق خليل: عندما كتبت الفصل الأول لم أكن أرمي إلى أكثر من قصة قصيرة، لكن الأحداث توالت مرة بسرعة، ومرة أخرى جاءت بعد عسر.
أما الحافز للكتابة فهو كما قال: بعد التفجيرات التي حدثت في العراق، والتي تدل على الطائفية والتعصب، ومن هنا جاءت الأحداث من خلال صفوان الشاب العراقي الذي يشاطر جاد الله الساحلي إحدى غرف أبوظبي.
وبسبب عدم إنجابه الأبناء اعتبر جاد الله أن صفوان ابنه، لكن الصدمة التي صعقت الجميع هي موت صفوان، وقصدت بها هزيمة العراق. أجواء هذا الموت سرده خليل خلال قراءته الفصل الأخير على مسامع جمهور الأمسية، ومن هذا الفصل تظهر أسباب اختياره العنوان.
