3,8 ملايين دولار سنويا الفروق في المبالغ الزائدة التي يدفعها ركاب سيارات التاكسي للسائقين في نيويورك . فقد كشف تقرير أصدرته مفوضية سيارات التاكسي والليموزين أن السائقين يتلاعبون بعداد الأجرة في سياراتهم من أجل خداع الزبائن وإجبارهم على دفع قيمة أكبر من الحقيقية لمشاويرهم التي يقومون بها داخل المدينة.
وذكر التقرير أن غالبية السائقين يقومون بالضغط عمدا على الزر الخطأ المثبت في عداد التاكسي، والخاص بالرحلات البعيدة نسبيا ، أي خارج حدود مدينة نيويورك، من أجل الاستفادة من فروق السعر وإضافتها في إيصال المشوار الذي يستلمه الراكب عند وصوله إلى وجهته المقصودة. كما يلجأ السائق إلى حيلة أخرى وهي الضغط عمدا أيضا علي الزر الخاص بالفترة المسائية .
حيث تكون قيمة أجرة الركوب أعلى من النهار. واعتاد السائقون اللجوء إلى تلك الحيل، وتحميل الزبائن الزيادة الوهمية على مدار العامين ونصف الأخيرين، وتم الكشف عنها من خلال أجهزة ال«جي بي اس» المثبتة في سيارات التاكسي والمتصلة بشبكة الأقمار الصناعية، ومقارنتها بالقيمة الحقيقية للرحلات.
وستقوم المفوضية اعتبارا من ألأسبوع الحالي بإعادة فروق الأجرة إلى الزبائن، وتحديدا الذين دفعوا قيمة الركوب باستخدام الكروت الائتمانية.
نيويورك ـ طارق فتحي