يوجه المثل انتقاداً لسلوك بعض الأفراد المتطفلين ومدعي المعرفة على أصحاب المهن والتخصص، وفيه كذلك نبذ لصفات بعض من ينسب إليه العلم والمعرفة بينما هو ليس لهما، وعقها تأتي بمعنى رماها، الشاهين وهو أفخر أنواع الطيور الجارحة، وبعد أن رماها الشاهين أخذها الديك ونسبها لنفسه.
وتتميز الأمثال الشعبية المحلية برسائل أبطالها الحيوانات والطيور، وفي ذلك رفعة لمكانة أصحاب الاختصاص وتشبيههم بالشاهين باعتباره أفضل أنواع الطيور، ويُلحق المثل بآخر يُقال «ركب الرديف وصاحب الشد حوّل».
أي صاحب الاختصاص أُلغيت مكانته وتمت تنحيته، وهو صاحب الشد، أي من يقود الخيل أو الدابة، أما «الرديف» فقد استأثر بالمكان والمكانة.
