لازالت الجَرَّه على بَحْر الربابه تَنْسِمِعْ
ولازال عاشقها معانا في حضون الذاكره
ذَكّرتني باللى إذا جَرّ الوفا سال الدَّمِعْ
من كثر ما به شوق جَر قْلوب كانت حاضره
نجمٍ سطع بافاقنا وما بين ماضينا لِمَعْ
غَذّى قلوب العِشْق شوق بْمَاي عينٍ ساهره
الشاعر اللي ما عَرَفْ للعيب باب.. إلاّ السَّنَعْ
واذا لقيته.. بالبشاشه زَف طيّب خاطره
ذَكَّرْتني من بَعْد عَشْر أعوام تِتْلاهِنْ سَبِعْ
ذاك الوفي لى ما أظنْ ذكراه ذكرى عابره
يا (بو محمّد) لا تِلمْني دِسْت في طرْف الوجَعْ
ذَكّرتني باللى عطى دَفْعَه لروحي الشاعره