يا (علي) يا شاعر (السِّبعان) جَيش
في ضميري.. من هجوس الشِّعْر جاش
يا (علي) يا شاعر (السِّبعان) لَيش
لَيش هالدنيا رْفَعَت في الناس لاش
وْحَطَّت الرَّجْل الذي مثله يعيش
وْفي ضميره مثل مَكْسور الغِراش
رَجْل عالِم عامِلٍ ما فيه طَيش
راجحٍ وَزْنه كما وَزْن القماش
ترْفَع الرَّجْل الذي يِسْمَى كَدِيْش
وِتْخَفِضْ مَنْ هو مَحَلّه ما يناش
طاش من هذا عقولٍ ما تطيش
كَمْ حليمٍ من بَلا دنياه طاش
والشِّعِر ويل الشِّعِر.. ما به خريش
ما ادّعاه وما بلانا بالخراش!
بالكلام اللى كما سَمّ الحنيش
ما يلوق إلاّ لمن ذوقه هَشَاش
كَم رديّ القول أصبح له عريش
للقصايد فيه مفروش الفِرَاش
به يغنّي كل طرَّابٍ جحيش!
ما تسمَّعتِه شريطه لو بَلاَش
من بَعَد (زايد) وله حِسٍ يجيش
وْشِعْر (بِنْ مَكْتوم) سِحْرٍ واندهاش
و(خالد الفيصل) تقول الناس عِيْش
و(بدر) ذا المحِسْنْ تقول الناس عَاش
ومن بَعَد عَصْر (العقيلي) و(الدويش)
و(ابن ظاهر)!! يَدِّعي الشِّعر الكِبَاش؟!
كَمّ شاعر له جناحينٍ وريش
طايرٍ بين الخمايل والرّياش
ساحر الألباب للأرواح عَيْش
به تعيش قْلوب والشِّعْر انتعاش
وْكَمّ مَنْ هو يدِّعي وْشِعره حشيش
أو شعِيْرٍ مثله أولى بالخِيَاش
وانت شِعْرِكْ يا (علي السبعان) جيش
تفخر (السِّبعان) بك والشِّعْر جاش