يشارك دار مجوهرات «فان كليف آند أربل» أحد رعاة معرض «آرت دبي» للعام الثاني على التوالي، ويقدم هذا العام عرضا استثنائيا يقام للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط ويحمل عنوان «شاعرية الوقت».

ويحتل الدار ما يقارب من مساحة قاعة صغيرة، والدخول إليها بمثابة الدخول إلى عالم الحكايات والأساطير وأجواء ألف ليلة وليلة، حيث تغلف زرقة الليل قاعة الدار بأكملها. ويمكن للزائر مشاهدة أحد مصممي الدار خلال عمله على رسم زخارف إحدى الساعات.

قال ستيفان دي بالما المدير الإقليمي لفرع الدار في دبي، أن القاسم المشترك بين معرض آرت دبي والدار، هو الفن والإبداع، فالدار تعتمد في تصاميمها على الإبداع الفني والابتكار، فكل قطعة بمثابة تحفة فنية. ومقتنو مجوهرات الدار يدركون قيمتها المعنوية والفنية، لذا تحتل مكانة كبيرة عندهم بحيث تتوارثها الأجيال، من الجدة إلى الأم فالحفيدة.

والسبب في ذلك الاهتمام الكبير بروعة التصميم القريب من المرأة والمستلهم دائما وأبدا من الطبيعة وأجوائها الشاعرية. وقال أن مشاركتهم في المعرض السابق حملت عنوان «الفصول الأربعة»، وكانت جميع الحلي والساعات مستوحاة من الربيع والخريف، والصيف والشتاء، بصورة شعرية.

بشأن قيمة المجوهرات من الجانب الاستثمار.وقال ستيفان أن مصوغاتهم تحتفظ بقيمتها المادية، وتباع بأكبر دور المزادات في العالم بأعلى من قيمتها الشرائية خاصة إن كانت من مجموعة خاصة. وعلق على هذا الجانب بقوله، «أنا لست غنيا بما يكفي لشراء منتجات رخيصة».

وأكد أن الدار تراعي في تصميماتها الفنية على الربط بين الإبداع الفني والمشاعر، وذلك ما يميز الدار ويمنحها خصوصيتها إلى جانب اعتنائهم باختيار نوعية الأحجار الكريمة المستخدمة.

يبدأ تاريخ دار فان كليف عام 1896، حينما تزوجت إيستيل أربلز ابنة تاجر أحجار كريمة من ألفريد فان كليف المختص بقطع الأحجار الثمينة.

ومنذ افتتاحهما لمحلهما الأول في باريس عام 1906، استمر عملهما بالازدهار والتطور على الصعيد الحرفي والفني.

يذكر أن الدار تدعم «ستارت» برنامج المسؤولية المؤسسية المجتمعية التي تعنى بالمواهب الفنية لدى الأطفال الذين يعيشون تحت ظروف صعبة كالفقر واليتم والاحتلال، وتشركهم في ورشات عمل وأنشطة فنية تساعدهم على تجاوز ظروفهم.