زارت حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة مؤسسة دبي للمرأة معرض «آرت دبي 2010»، في اليوم الأول الذي كان مخصصا للسيدات.
اللافت في معرض هذا العام، هو التصميم الجديد للقاعات، حيث يدخل الزائر عبر ممرات وتفرعات للوصول إلى جزيرتين أو ثلاث في كل قاعة. وقد لاقى التصميم الجديد ارتياحا من قبل الغاليريات المشاركة.وقال مسؤولو الغاليريات مساء أول أمس خلال الافتتاح الرسمي، ان التصميم الجديد ساعد الزوار على التمعن فيما يرونه وإثارة فضولهم لما يكمن خلف كل منعطف.
تصميم مبتكر
قال سفين مولر المهندس المعماري ومصمم مخطط معرض «آرت دبي» لهذا العام الذي كان متواجدا في المعرض، انه التقى بجون مارتن المؤسس المشارك والمدير العالم للمعرض الذي طلب منه تصميما يخلق جوا من الألفة عند الزوار مع إطالة زمن جولتهم في المعرض.
ومن خلال جلسات الحوار الفكري بينهما توصل إلى التصميم الحالي الذي قال انه يجمع بين ألفة المكان وعيش تجربة جديدة مع إثارة الفضول.
والتحدي الذي واجهه مولر الألماني الجنسية الذي يعمل في دبي منذ أربع سنوات، تمثل في ابتكار تصميم جديد يحافظ على مساحة الثلاثة آلاف متر مربع المخصصة للغاليريات.
غاليريات عربية ومحلية
شارك في المعرض 70 غاليري من مختلف بلدان العالم، من ضمنها 16 غاليري من البلدان العربية، وموزعة بين 9 غاليريات من بلدان عربية كتونس وسوريا ولبنان وغيرها من البلدان، وسبعة غاليريات محلية هي، هُنر وأيام وكاربون 12 وغرين آرت وثيرد لاين وآرت سبيس.
من الغاليريات العربية غاليري المرسى من تونس، وقالت أمينة الغاليري ليليا بن صلاح، انها تشارك في معرض آرت دبي للعام الرابع على التوالي، وتعتبر هذا المعرض من المعارض العالمية البارزة التي تمثل الفن المعاصر في الشرق الأوسط.
تمثل غاليري المرسى في هذا المعرض عددا من الفنانين البارزين أهمهم رشيد القريشي ونجاح المهداوي وحليم قره بابيان وأسما منور، إلى جانب فنانين من الشباب الموهوبين من مختلف بلدان شمال افريقيا مثل الفنان فريد بل كيهيا والمصورة الفوتوغرافية لمياء نيجي.
وعن تأثر مبيعات الغاليري بالأزمة الاقتصادية قالت ليليا ان قطاع الفن تأثر بالوضع أسوة بجميع القطاعات الأخرى، إلا أنه أقل وطأة.
وأشارت إلى أن مبيعات الغاليري تأثرت بنسبة بسيطة خاصة وأن الأعمال المعروضة تخص روادا لهم تجربتهم الطويلة في الفن. وقالت انه في الظرف الراهن يميل مقتنو اللوحات إلى شراء أعمال كبار الفنانين وعدم المجازفة كما في السابق باقتناء أعمال فنانين مغمورين. وبعبارة أخرى بات مقتنو الأعمال الفنية أكثر حكمة وتأنيا في اتخاذ قراراتهم.
فنانون إماراتيون
وعلى مسافة أمتار يلتقي الزائر في غاليري هُنر من دبي بفنانتين من رواد الفن الإماراتي وهما الدكتورة نجاة مكي ومنى الخاجة إلى جانب النحاتة البريطانية التي عرضت تمثالها البرونزي وهو بورتريه لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه رالله، وما يميز عملها هو التقاط روح الشخصية وتعبيرها الإنساني.
ويذكر أن أمينة الغاليري العنود الورشو قد ساهمت في دعم إنجاز هذه المنحوتة. ومن المعروف أن غاليري هُنر تدعم وتمثل العديد من الفنانين المحليين والعرب والخليجيين.
والأعمال التي تعرضها في آرت دبي خاصة بالفنانات اللواتي ذكرت أسماؤهن إلى جانب عبدالقادر الريس الذي قدم لوحته الأخيرة (النخلة) بتقنية الفن التجريدي وهي المرة الثانية التي يرسم فيها النخلة بهذه التقنية، وعبد الرحيم سالم الذي احتلت لوحته «من شر حاسد» مساحة كبيرة من جدار الغاليري.
وعلى بعد أمتار، تطالع أعمال غاليري أيام الزائر، ابتداء من الفنان ثائر هلال المقيم في الإمارات إلى وليد المصري وثائر هلال ومهند عرابي وأسامة دياب والفنان اللبناني نديم كرم بمنحوتته المعدنية الضخمة.
متابعة ـ رشا المالح وشاكر نوري

