استضاف نادي الشعر في اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات بالشارقة مساء أول من الشعراء عمر أبو سالم وحنين عمر ومحمود نور في قراءات شعرية وذلك ضمن النشاط الأسبوعي للنادي.حيث قرأ في مستهل الأمسية الشاعر عمر أبو سالم قصيدة بعنوان( قبل أن نفترق).

وانتهى بقصيدة (رياح الخريف) غير أنه مرّ بنشيد الصدى، القصيدة الجديدة التي قد تكون الأكثر شفافية وحزنا من بين ما قرأ الشاعر أبو سالم.

من هذه الخبرة الرصينة في القراءة إلى صوت شعري جديد وموهوب يعتمد ما يشبه الغناء بسبب عروض الشعر تمثل بالشاعرة حنين عمر التي قدمها للجمهور برنامج شاعر المليون وحققت خلال مسابقته موقعا متقدما.

حيث قرأت قصائد معدودة قصيرة انتسبت إلى عمود الشعر العربي الكلاسيكي، من بينها: بقي القطار وحيدا على الخريطة.

وأخيرا كانت القراءة لمحمود نور، الذي وصفه نصر بدوان مقدم الامسية بأنه شاعر الإمارات والعراق وفلسطين.

وجاءت قراءة متنوعة وثرية لجهة الشكل الشعري فقرأ قصائد تنتمي إلى التفعيلة وأخرى إلى عمود الشعر العربي الكلاسيكي ليختم بقصيدة من الشعر النبطي في مقاربة شعرية مع قصيدة الشاعر الإنجليزي أوسكار وايلد تحمل عنوان: القطة.

قال قبل قراءتها بأنها بإيحاء من هذه القصيدة ثم دار حوار مع الحضور شارك فيه الشعراء الثلاثة. الشارقة ـ