نجحت طالبة بمدينة نابلس في ابتكار طريقة علمية لتحويل الدخان المنبعث من عوادم السيارات إلى ماء وملح، وذلك في محاولة جادة منها للمساهمة في التخفيف من مشاكل التلوث البيئي الذي تسببه أدخنة السيارات والمصانع .
وحصد الابتكار المرتبة الأولى على مستوى محافظة نابلس، والخامس على مستوى فلسطين .وقامت مديرية التربية والتعليم في نابلس بتكريم الطالبة والمعلمة المشرفة على المشروع.
الطالبة اسمها راية وحيد الجندي، بالصف العاشر في مدرسة جمال عمر المصري شاركت بابتكارها في مسابقة المعرض العلمي التكنولوجي الذي أطلقته وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية في مختلف المدارس للعام الحالي.
لتقدم نمطا جديدا في إنتاج المعارض المعتمدة على المنهجية العلمية والأسلوب البحثي، وتعزيز ودعم الإبداع عند الطلبة . وأعربت الجندي عن سعادتها بانجازها الذي تأمل تطويره، ليساهم في حل جزء من مشاكل التلوث البيئي، وما يسببه من أمراض كالسرطان والربو وضيق التنفس .
وأشارت إلى أن معاناة جدتها من مشاكل الربو والحساسية، دفعتها للتفكير في طريقة تساهم فيها بالقضاء على مسببات الأمراض.
وأوضحت المعلمة المشرفة على المشروع آلاء كلبونة إن فكرة المشروع قامت على أساس إجراء تفاعلات كيميائية بين ثاني أكسيد الكربون المنبعث من العوادم وهيدروكسيد الصوديوم ونتج عن ذلك ماء وبكربونات الصوديوم . بمعنى انه تم تحويل دخان العوادم إلى ملح وماء.
غزة ـ ماهر إبراهيم
