ضمن أنشطة أيام الشارقة المسرحية تنظم لجنة المجال الفكري ندوة موسعة بعنوان ( إشكاليات الممثل العربي وفن التمثيل بين المسرح والتلفزيون) وذلك صباح يوم السبت الموافق 20 مارس الجاري، بفندق جولدن توليب بالشارقة، تستمر الندوة على مدار اليوم ومن ابرز المحاور التي سيتم مناقشتها.

أثر المسرح في إعداد الممثل للولوج إلى عالم التلفزيون، ظاهرة تسرب الممثلين من المسرح والانشغال بالأعمال التلفزيونية، شهرة التلفزيون ونخبوية المسرح، الممثل بين نمطية العمل التلفزيوني وتجدد فاعليته في المسرح، قوة الإنتاج التلفزيوني وضعف الإنتاج المسرحي، التقاليد الفنية بين المسرح والتلفزيون، ومقترحات ونتائج تنظيمية لعمل الممثل في المسرح والتلفزيون.

وقد أعرب احمد بورحيمة المنسق العام لأيام الشارقة المسرحية أن الندوة تهدف إلى إجراء مناقشة ميدانية لواقع الممثل العربي في المسرح والتلفزيون والخروج بمقترحات ونتائج تنظيمية لعمل الممثل في المسرح والتلفزيون بحيث تعود المقترحات بإيجابيات على أطراف هذه العملية وهم الممثل، المسرح، التلفزيون والجمهور المتلقي وذلك حسماً للإشكاليات التي تنجم عن هذا الالتباس.

ومن أبرز المشاركين في الندوة: د. سامي عبد الحميد (العراق)، د. شذى سالم (العراق)، أ. أحلام حسن (الكويت)، أ. أحمد الجسمي (الإمارات)، د. فاضل خليل (العراق)، أ. فتحي الهداوي (تونس)، أ. إبراهيم سالم (الإمارات)، أ. حسن رجب (الإمارات)، أ. مرعي الحليان (الإمارات) ويدير الندوة أ.محمود أبو العباس، علماً أنها مفتوحة لحضور الجمهور وضيوف الأيام المسرحية.

انطلاق العرض الأول لبينالي الشارقة 9

بين «ملتقى القصباء»، و«شلتر مرايا» في القصباء، انطلقت صباح يوم السبت الماضي، فعاليات وبرامج وعروض «لقاء مارس الثالث الذي شهد هذه المرة حضوراً كبيراً للمؤسسات الفنية والفنانين والقيمين من مختلف أنحاء العالم.. حيث استهل اللقاء جاك برسكيان مدير مؤسسة الشارقة للفنون بكلمة ترحيبية عرض فيها خصوصية هذا اللقاء في دورته الثالثة.

التي تنطوي على العديد من المشاريع المستقبلية والمحاضرات المعمقة حول مستجدات الفنون المعاصرة، والعديد من الأفكار والاقتراحات الجمالية التي يمكن أن تسفر عن رسم خارطة ثقافية للمنطقة في السنوات المقبلة. وألقت الكاتبة رشا سلطي الضوء على حيثيات تكوين هذا التوجه وأهميته في المشهد الثقافي الراهن.

كما تضمنت المشاريع المقترحة عروض كل من ديزار ماشين كوللكتيف، وورشة خوج من الهند، وقدمت الفنانة الإماراتية ابتسام عبد العزيز تصوراً بيانياً تضمنت إعادة رسم الخارطة الجغرافية للعالم العربي وإيران وفق طبيعة أنشطتها في الفنون البصرية في ربط مع الأزمة الاقتصادية في العالم وتأثيراتها على نمو القطاعات والمؤسسات الفنية.

وقدمت كريستين طعمة عرضاً لطبيعة الأنشطة المستقبلية التي تقيمها مؤسسة أشكال ألوان في بيروت، في حين قدم طارق عطوي عرضاً بعنوان (منصة العرب للفنون والتكنولوجيا) إلى جانب العديد من العروض التعريفية والدردشات الجانبية التي أقيمت في شلتر مرايا والتي أتاحت فرصة لتشبيك العلاقات وطرح مشاريع تعاون مستقبلية.

وعقب الافتتاح انتقل الضيوف إلى بيت السركال حيث شاهدوا العرض الأول لفيلم بينالي الشارقة 9 وهو من إنتاج مؤسسة الشارقة للفنون وإخراج جاك برسكيان وعيسى فريج، وسرد إسماعيل الرفاعي، وقد جال فيلم بينالي الشارقة 9، في رحلة بصرية عبر عروض البينالي وفعالياته المختلفة، في محاولة للوقوف على طبيعة الأعمال الفنية المشاركة، واستجلاء خصائصها الجمالية ومضامينها الفكرية المتعددة..

وفي حوارات قصيرة ووقفات متتالية مع بعض الفنانين، يمكن على المناخ الروحي والبواعث الإنسانية التي تقف وراء تلك الأعمال، والتي يرصدها الفيلم في مراحل تنصيبها وفي شكلها النهائي.. كما عرّفنا الفيلم على أمكنة العرض في فضاء الشارقة الحميم، محاولاً التقاط الذبذبة الدافئة والحوار الخلاّق الذي نشأ بين تلك الأعمال وبين تضاريس المكان. (البيان)