حقق ملتقى العائلة الثاني الذي يقام بتوجيهات من حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي؛ سمو الأميرة هيا بنت الحسين، وتنظمه إدارة مراكز الأميرة هيا بنت الحسين الثقافية الإسلامية، رقما قياسيا عبر استقباله لقرابة 150 ألف زائر منذ بدء الحدث.

حيث لا تزال الفعاليات التي يتضمنها الملتقى تستقطب المزيد من الزوار الذين يتوافدون بشكل يومي على ارض قرية الملتقى، ما يدلل على أهمية هذا الصرح الترفيهي العائلي، الذي يجمع المتعة والفائدة تحت مظلته الكبيرة، والتي تجسد أهداف اللجنة التنظيمية في جمع أفراد الأسرة ضمن فعاليات ثقافية تحيط بها أجواء ترفيهية، تأصل القيم الاجتماعية والعادات الموروثة.

وقالت منى بالحصا مدير إدارة مراكز الأميرة هيا بنت الحسين التابعة لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، إن قرية ملتقى العائلة الثاني شهدت هذا العام تغييرا من خلال عدد المشاركات ومساحة المكان حيث وصل عدد المحلات المشاركة هذا العام إلى 200، إضافة إلى حرصنا على تواجد الفنون الشعبية والتراثية التي تجسد حضارة وتاريخ دولتنا.

وأكدت منى بالحصا أن الملتقى بشكل عام له ذوق وطابع مختلف عن باقي المناسبات لأن فعالياته متنوعة وكل يوم فيها الجديد والمفيد والاستمتاع بكل شيء، فمن الألعاب ومشاهدة التراث القديم والعادات الجميلة والتقاليد لزمن الأجداد وصناعاتهم وكذلك المسابقات والندوات الثقافية وغيرها كل ذلك له وقع شديد على الكبار والصغار خاصة لأنه يبقى عالقا في الأذهان ومترسخا في القلوب والهدف الأساسي هو تقديم فعاليات متنوعة تحقق الفائدة والمنفعة والتعرف على الموروث والتراث الذي قام به الأجداد الأوائل.

يذكر أن ملتقى العائلة الذي انطلقت فعالياته يوم السادس من فبراير الماضي وتستمر حتى يوم27 من الشهر الجاري، يهدف إلى تحقيق جملة من الأهداف تتمثل في اجتماع أفراد العائلة ضمن فعاليات ثقافية تحيط بها أجواء ترفيهية، وتأصيل القيم الاجتماعية والعادات الموروثة، بالإضافة إلى اكتساب المهارات من خلال الدورات الفنية.

وفتح آفاق جديدة أمام الأسر المنتجة من أجل التطوير والإبداع، كما يهدف إلى تثبيت القيم الإسلامية والاجتماعية لدى جميع أفراد المجتمع، والتواصل مع قطاعات المجتمع(مؤسسات وأفراد) لتحقيق مبدأ الشراكة، بالإضافة إلى تحقيق هدف الاهتمام بالمسلمين الأجانب وتعزيز الهوية الإسلامية لديهم. دبي-«البيان»