منذ أشهر بدأ روبرت مردوخ سلسلة رسائل مدوية إعلامياً، بدت كأنها حرب غير مكتملة المعالم على محرك البحث «غوغل» بشكل أساسي.
اتهم مردوخ «غوغل»، في إحدى رسائله التي أوردتها صحيفة «وول ستريت جورنال» التابعة لمؤسسة «نيوز كورب» (يملكها مردوخ نفسه)، بأنه موقع «سرّاق» و«طفيلي»، لأنه ينقل مقالات ومعلومات عن صحفه ويضعها بين أيدي متصفحي «غوغل» مجاناً.
وانطلاقاً مما يعمّمه مردوخ عن خسارة مالية ألحقها «غوغل» بمؤسسته، نفّذ «الإمبراطور» بعضاً من «وعيده» بمنع متصفحي «غوغل» من الولوج إلى صحفه وإعلان اتفاق مع شركة «مايكروسوفت» التي يملكها بيل غايتس.
في المقابل، رد «غوغل» بخطوات بدت في إطار التهدئة، لكن التداخلات ومنافسة شركة «مايكروسوفت» جعلا الوضع أكثر ضبابية.
في رسالته، عرّف مردوخ الصحافة الجيدة بأنها «مكلفة جداً، ولا يمكن أن تكون مجانية». ثم تعمّق موضحاً أن «النموذج التجاري القديم الذي بني أساساً على الإعلانات قد مات. في المستقبل، ستعتمد الصحافة على جودة إنتاجها لتوفير مادة يستعد القراء للدفع من أجل الحصول عليها»
