يا من يحسِّبْ راس ماله رياله
وش قولك بْمن راس ماله فْ.. رَجَّال
في يوم كلٍ يفْخَر بْراس ماله
رَبِّي وَهَبْني دونهم روس واموال
حُرْمه وعزمي ما تشِلِّه جباله
حُرْمه.. وْحاسِبْ في النِّسَا فَرْق واشكال
حُرْمه عَلَيَّه في اللّزوم إتّكاله
لي باسٍ ونوماس وِشْبورٍ طْوال
أعْقِدْ ملازيم الشَّرَفْ والشكاله
وِتْطاوِلْ أقوالي مروَّات الافعال
وعندي لِكلِّيَّةْ زماني زماله
وناقشت دكتوراه في عِلْم الاحوال
دَرَسْت في الأطباع مليون حاله
شِفْت العَدِلْ والمَيْل والدان والعال
وْشِفْت الذي ما هَمّه إلاّ جماله
وْشِفْت الذي لو حَدِّهْ المَيْل ما مال
وْشِفْت المناصب تزكيه للحثاله
وْشِفْت التجنّي حَيْف في عْيون الابطال!
يوم (الغُرِبْتي) خَذْ حقوق الكماله
والحرّ راعي الدار يَبْطي ولا نال!
وْشِفْت المِزَكَّى يعطي اللي يبى له
وْشِفْت الفقير يْعِفّ نفسه ولا سال
اليوم ما يعطون لاجل اليماله
اليوم من يعطي يبى مَدْح واجلال
والفَرْد يِتْقَيَّم بكَثْرَةْ حلاله
لو كان ما يسوى في الاشراف مِثْقال
خَلّوه «هارونٍ» و«ابوزيد» خاله
وِهْوَه مْصَدِّقْ نَوْفَةْ العَمّ والخال!
وين الأصيل اللي نتَبْ بالأصاله
وْوَيْن الكريم اللى له الجود مدهال؟
لى من عطى تِجْهَلْ يمينه شماله
رِيْف الضعوف وللملازيم حَمَّال
اللى إذا ضِفْتِهْ يسِدِّكْ قباله
يغنيك شوفه دون عُوْدٍ وْفِنْجَال
ووين الّذي عن لابته ما تعاله
ما هوب هَمّه موتَرْ وْبِشْتٍ وْ«شال»
ما يَفْنِدْ أبْنا عْمومته من عياله
وان جاه خَيْرٍ ما يدِسِّه بسربال
ما يعطي النسوان قبضة حباله
ولى من ثِقَلْ حِمْلٍ على لابِتِهْ شَال
واصل رَحَمْ ما ينْقِطِعْ باتِّصاله
يسأل وْيوْصَلْ ما تلاهيه الاشغال
وين العداله يا دعاة العداله؟
وْوَيْن العدود اللّى لهم مهْر واسجال؟
والعِلْم وينه في زمان الجهاله؟
العِلْم ما هو كمبيوتر وْجَوَّال
وين التسامي عن دروب النذاله؟
لا بوك يا دَهْرٍ تلادوه الانذال
فيه الخفيف يْفوق روز الثقاله
والفِعْل به ما هو على قَدّ الاقوال
والشاعِر يْريد الجواب لْسؤاله
اللى يبى حَقّه لمن يشكي الحال؟
هذا وانا مِنْعِمْ بخير وْسَهَاله
نايف ولي في قِمَّةْ «طْويق» مِنْزال
ما ضاع حَق اللى بحَقٍ سعى له
وانا سعيد الحَظ والبَخْت والفال
لا شك شِفْت الوَضْع وارْسِلْ رساله
والمجتمع يبغي له إصلاح واعدال
أقْسَمْ قصيدي إن يواصِلْ نضاله
ولو حالت الأيّام مبطي ولا حال
حتى ولوني في نعيم وْظلاله
بالمجتمع موصوله فْـ كل الاحوال