اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي، مساء الخميس الماضي أمسية للقراءات الشعرية، استضاف فيها مجموعة من أعضاء نادي الشعر في اتحاد كتاب الشارقة، كما شارك عدد من الشعراء في أبوظبي بهذه الأمسية، الذين اختلفوا بطرقهم، وأساليبهم الشعرية التي تعكس تجارب وانفعالات كثيرة ترجمت في نصوصهم، فمن الوطن إلى الحب، إلى الحالات الوجدانية، والإنسانية العميقة.
حالات كان مدخلها العنوان الذي قد يختصر بعضاً مما يريد الشاعر قوله. قدم للأمسية الدكتور إبراهيم الوحش الذي كان يعلق بعد كل قصيدة تُقرأ.
حيث افتتح القراءات الشاعر أنور الخطيب الذي قرأ نصاً بعنوان «بوابتان للنجاة» ليقرأ من بعده أكرم قنبس عزيمة جرح، ويكتب النهر. بينما انتقلت غزل مصطفى إلى أجواء مختلفة إذ قرأت نصين الأول بعنوان فنجان قهوة والثاني احتضار، وقرأ محمد إدريس قمر الجنوب، وسمراء، بينما قرأت حنان أبوالعينين الجيوسي خريطة الحسناء ولكن.
وتستمر القراءات بنصوص جديدة عن بكاء البحر، وفوق ما اكتنز النرجس لـ ناصر بدوان، بينما قرأ الدكتور حسين الرفاعي دمع على الأطلال، ومأساة البوسنة، وقرأت نجاة فارس لا تغضب، تلتها آمان السيد قال لي مسافر، وحبك مجموعة أخطار، واختتمت الأمسية وفاء الخزندار بأربعة نصوص وهي خيبة الورد، ليتني كنت غداً، رائحة الوصايا، وأعلم أنك ستأتي.
