نفسي لو ما أحقرها.. جان ادعتني شمت
عن الخسيس أزقرها.. وأنهاها لي عصت
يدعو المثل الشعري في البيت الأول إلى رد النفس الأمارة بالسوء، وتجاهلها والمفردة «أحقرها» تعني أتجاهلها وأصدها، بتجنب شماتة الناس وما يتبعه من سمعة غير حميدة تتبع الفرد دائماً جراء الأفعال المشينة، وفي البيت الثاني يكمل الشاعر نهيه عن اتباع أراذل الناس والأمور، ويحرص على الدوام على ردها عن المعصية، ويوضح المثل نتائج اتباع النفس الأمارة بالسوء وضرورة الالتزام والاستقامة.