يقولون إذا اختلف لصان ظهر المسروق.. لكن الحكاية هنا عن محتالين اتفقا على المظهر واختلفا في الجوهر. التفاصيل تشير إلى أن إدارة مدرسة في الأردن طلبت من أحد الطلبة وعمره 15 عاماً عدم دخول المدرسة إلا بعد أن يأتي بولي أمره، وذلك بتهمة ضربه أحد زملائه وتعاطيه للدخان في حرم المدرسة ثم عرضه على المدرسين «السجائر» ليدخنوا معه أيضاً. الطالب اتفق مع سائق تاكسي ليمثل دور الأب مقابل 30 دولاراً.
ووفق شهود عيان فإن كل الأمور جرت على أحسن وجه، وقدم السائق أمام مدير المدرسة الصورة المثلى والمتوقعة من ولي الأمر، لكنه بعد خروجه من حجرة الإدارة طلب من الطالب، المبلغ المتفق عليه، فرفض الأخير على اعتبار انه مرتفع جداً، فما كان من السائق، إلا وعاد إلى إدارة المدرسة وأبلغ مديرها بالقصة.
وما أن سمعت إدارة المدرسة «بالاحتيال» الذي تعرضت له، حتى طلبت الشرطة وقدمت شكوى خطية بحق السائق، وفصلت الطالب فصلاً نهائياً.
عمان ـ لقمان اسكندر