لا يستطيع أي صحافي أن يتجاوز الغرفة المسماة «الواحة رقم 2»، لأنها تتحول بالفعل إلى واحة يجتمع فيها الصحافيون والإعلاميون لينجزوا عملهم بأسرع وقت ممكن. يقوم هذا الشريان الحيوي بمّد الصحافيين والإعلاميين من جميع أنحاء العالم بالأخبار الصحافية العاجلة لمهرجان طيران الإمارات للآداب.

شركة «كيتثام» للعلاقات العامة تتولى هذه المهمة، وتتكون من رشا عويس، تغريد عريبي، فدى قاسم، كيلي هارفرد، وفراس صلاح، واثنتين من مكتبة المجرودي، هما: جيلين بورك وسوزي مورغن. ويقوم هذا الفريق بتنظيم الحوارات واللقاءات مع الكتاب والأدباء المشاركين. أعضاؤه يعرفون وجوه جميع الصحافيين والإعلاميين، ويسهرون على خدمتهم. في اليوم الأول، استضاف المركز الصحافيين والإعلاميين على الوجبات الخفيفة، لأن وقتهم لا يسمح بتناول الطعام على الطاولات المفروشة. من النادر أن ترى المركز خالياً، إذ عادة ما يتوافد الكتاب والأدباء الأجانب على المركز ليطلبوا من أعضاء الفريق ترجمة ما كتب عنهم في الصحف المحلية وترجمتها ترجمة فورية!

عادة ما يكون المركز الصحافي مزدحماً، بعد انتهاء الندوات والجلسات، حيث يتدفق الصحافيون والإعلاميون لكي يتنافسوا على الكومبيوترات العشرة فيه. حضر في العام الماضي نحو 90 صحافياً وإعلامياً لتغطية الدورة الأولى