ابتكر باحثون في مستشفى ماساشوستس العام في الولايات المتحدة عقارا طبيا قد يحول أي شخص مصاب بجروح إلى إنسان خارق، يستطيع مواجهة الموت بشجاعة منقطعة النظير، مما قد يساهم في نجاته.
العقار الجديد لا يزال قيد الاختبار على الفئران حتى الآن، وإذا ثبت أن له المفعول نفسه على الإنسان، فسيحدث ذلك ثورة كبيرة في إنقاذ المرضى والمصابين في الحوادث، والحروب، والكوارث الطبيعية، والذي يقضي عدد كبير منهم نحبهم بسبب الهلع الشديد.
ويشير الباحثون إلى أن الجسم يحاول التعويض عن فقدان كمية كبيرة من الدم من خلال الإصابة بصدمة كبيرة ومن خلال إغلاق هذه الآلية البيولوجية يمكن إنقاذ عدد كبير من المصابين.
مجسات سمكية تساعد المركبات على الإبحار
ابتكر علماء في جامعة إلينوي الأميركية مجسات ضغط تقلد طريقة عمل الخط الجانبي للسمكة، مما قد يساهم في إبحار المركبات الغاطسة تحت الماء. وتساهم هذه التقنية في تحسين قدرة الروبوتات العاملة تحت الماء على رصد الأخطار المحدقة، كالفوهات الموجودة في قيعان البحار، وحطام السفن، عندما تكون المياه عكرة كثيرا، وتحول دون عمل الكاميرا بصورة ملائمة عندما يكون الهدف قريبا جدا من جهاز رصد الأعماق (السونار).
يشار إلى أن الخط الجانبي في جسم السمكة يرصد أي تغير في ضغط المياه، ويتيح لها استشعار العمق الذي تسبح فيه، واتجاه التيار المائي، ويساعدها على السباحة في أسراب منتظمة.
الطحالب خيار بيئي أخضر في المدى البعيد
لطالما سمعنا أن الطحالب الخضراء هي الحل الأمثل للمشكلات البيئية، إذ أنها غير ضارة بالبيئة، على النقيض من الوقود الحيوي المستخرج من النفط. غير أن المشوار لا يزال أمامنا طويلا للحصول على خيار بيئي أخضر من وقود الطحالب. وبعكس الذرة، وفول الصويا، والحبوب الزيتية، كزيت الكانولا المستخرج من بذور اللفت، فإن الطحالب لا تغطي مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية، لذلك فإن الوقود الحيوي المستخرج منها لا يهدد الموارد الغذائية.
غير أن أحد الباحثين في جامعة فرجينيا الأميركية تمكن من صياغة التأثيرات البيئية الناجمة عن مزارع الطحالب، واستنتج أنها تتطلب بذل جهد يضاهي ستة أضعاف الجهد الذي يبذله المزارعون لفلاحة الأرض، كما أنها تطلق كميات أكبر من غازات الدفيئة الضارة بالبيئة. ويساعد على حل هذا الإشكال استخدام المياه العادمة بدل الأسمدة، لكنه ليس حلا كافيا على المدى الطويل.
والشيء الوحيد الذي يخل بالتوازن لصالح الطحالب هو استخدام النفايات المنزلية الغنية بالغذاء، غير أن هذه النفايات تتطلب بنية تحتية جديدة.
موسيقى روبوتية في الطريق إلى المستمعين
سوف يتمكن الموسيقيون قريبا من تقديم عروض موسيقية حيّة ورائعة، دون الحاجة لاستخدام مهندسي صوت. ولن يتمكن الجمهور من معرفة الفرق بين هذه العروض والعروض الأخرى. ولاحظ باحثون في الهندسة الالكترونية بجامعة «كوين ماري» بلندن، أن كثيرا من مهندسي الصوت يعتمدون في عملهم على قواعد محددة، وعلى هذا الأساس تمكنوا من ابتكار برنامج كمبيوتري يدعى «المزج الأوتوماتيكي».
وهذا البرنامج قادر على أداء الوظائف الأساسية للهندسة الصوتية، كمزج القنوات الموسيقية وتبديلها. كما يضمن عدم تعرض النغمات الموسيقية للتشويه، وذلك باستخدام أداة تعديل أوتوماتيكية للإشارات الصوتية المنطلقة من الآلات الموسيقية المختلفة.