أنشد الشاعر الجزائري عياش يحياوي مساء أول من أمس بعضا من أشعاره في أمسية استضافته فيها ندوة الثقافة والعلوم بدبي في صالونها الأدبي الأسبوعي وحضرها حشد من الشعراء والمهتمين والمثقفين ومتذوقي الشعر وقدم لها الكاتب الإماراتي علي عبيد الهاملي عضو مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم رئيس اللجنة الثقافية والإعلامية بالندوة.
وقال عبيد في معرض تقديمه للشاعر: لا ندري كيف نسمي عياش يحياوي، أنسميه البدوي المتجول، أم عاشق للكلأ والماء، أم باحثا أكاديميا أم شاعرا؟ ربما يجمع بين كل تلك الصفات وأكثر؟ فلقد عرفناه صحافيا برز اسمه في ميدان الصحافة الثقافية وباحثا أكاديميا فهو كبير الباحثين في هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث.
يحياوي مثقف جزائري قدم إلى دولة الإمارات منذ 12 سنة ومنذ ذلك الحين وهو عاكف على البحث والكتابة في التراث المحلي وعلى العمل في المجال الإعلامي، لكنه يؤكد أن ذلك لم يحل دون نظمه للشعر بكافة أجناسه ومنه الشعر العامودي، الذي جمع قصائده في ديوان واحد صدر، مؤخرا، عن مطبعة دار الفجر في أبو ظبي تحت عنوان «تباريح بدوي متجول»، والذي انتقى الشاعر منه عددا من القصائد التي ألقاها على مسمع جمهور متعطش للشعر في ندوة الثقافة والعلوم.
مستهل تلك القصائد كان بقصيدة «تباريح بدوي متجول»، التي أعطت الديوان عنوانه وتلاها قصائد أخرى مثل «تباريح الراعي» و«تابوت الغريب» و«شيخ الجبال»، و«سلطانة البحر» و«العيد عيد بني عمي» ويحيي فيها الذكرى السادسة والعشرين لقيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة المجيد.
دبي- باسل أبو حمدة
