أصدرت مؤسسة العويس كتاباً بعنوان (أم الإمارات.. سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، الريادة... والرمز) فيه تفاصيل كثيرة عن سموها، وحمل بين صفحاته إنجازاتها داخل وخارج الإمارات.
وقد وضعت الأمانة العامة للجائزة مقدمة للكتاب جاء فيها:
هو تكريم جاء في مكانه وزمانه، إذ تشرفت مؤسسة سلطان بن علي العويس، بتكريم سيدة تعتبر رمزاً كبيراً من رموز الأمة ومناراً من منارات الوطن التي يشع نورها فيعم فضاءات مختلفة على المستويين المحلي والإقليمي.
إن منح جائزة الإنجاز الثقافي والعلمي لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لم يأت من فراغ، إنما هو قرار فرضته الشخصية ذاتها لما حققته من إنجازات تعددت وتشعبت فشملت قطاعات المرأة، والتعليم، والأطفال، وذوي الاحتياجات الخاصة، وقضايا إنسانية مختلفة.
وهذه القطاعات لم تكن محلية فحسب، بل عربية وعالمية أيضاً، فتجاوزت الشخصية المكرمة حدود الوطن إلى ساحات مختلفة كان لأم الإمارات دور أساسي ومبادرات انعكست بشكل واضح على هذه القطاعات، فحظيت المرأة باهتمام ورعاية سموها.
وحققت هذه المسيرة إنجازات صبت جميعها في تحسين حياة المرأة داخل الوطن وخارجه، فقد احتلت ابنة الإمارات مواقع متميزة على مستوى القيادة فأصبحت وزيرة ونائبة في المجلس الوطني.
إن سيرة طويلة ومتميزة لإمرأة رهنت حياتها منذ بداية وعيها وحتى الآن لخدمة قضايا الإنسان، جديرة بالتكريم، وجديرة بنا أن نعتز بها أيضاً، فقد فرضت هذه المسيرة وهذه الإنجازات هذا التكريم الذي جاء منصفاً وعادلاً، ليضيف اسماً متميزاً لإمرأة استثنائية مع كوكبة من المبدعين.
