أعلن الباحثون في مركز توم بيكر للسرطان في البرتا بكندا، أن الفيروس المستأنس المعروف، باسم «ريفيروس» والذي يحدث أعراضا تشبه الأنفلونزا، يمكن أن يصبح السلاح الذي تعتمده البشرية مستقبلا في مواجهة السرطان .

وأوضح دكتوردون موريس، الذي تولى رئاسة الفريق الذي قام بالدراسة التي أنجزها المركز، أن دراسات سابقة كانت قد أكدت فعالية هذا الفيروس ضد سرطان الغدد اللمفاوية والمبيض والثدي والبنكرياس.

وأن الدراسة الجديدة أكدت فعاليته في التصدي لسرطان البروستاتا، حيت تم حقن الخلايا السرطانية لدى ستة مرضى به، فقتل هذه الخلايا، بينما لم يحدث أي تأثير سلبي على الخلايا العادية.

وأضاف: «لقد برهنت هذه الدراسة الأولية على أن استخدام ريفيروس آمن وفعال ومؤثر على الخلايا السرطانية للبروستاتا، بينما لا يحدث أي أثر على الخلايا العادية».

وقال خبير علاج السرطان بروفسور روبرت كلارك إن هذه الدراسة تؤكد أن ريفيروس سيكون سلاح البشرية في المستقبل في التصدي للعديد من أنواع السرطان وعلاجها بنجاح.

«إندبندنت»