أكد الأديب الإماراتي ماجد بو شليبي أمين عام المنتدى الإسلامي في الشارقة على ضرورة إعداد الكوادر الثقافية لتكون مؤهلة للشعور بالمجتمع وحاجاته وقادرة على تلبية متطلباته الفعلية، موضحا أن هناك عددا قليلا من العاملين في دوائر الثقافة القائمة مؤهلون للقيام بهذا الدور .
لافتا إلى أن الثقافة تخصص ينبغي أن يدرس ويفعل من خلال الممارسة العملية في مختلف مناحي الحياة، معتبرا أن ثقافة تحديد متطلبات المجتمع هو الأساس الذي تبنى عليه التنمية.
مشيرا في الوقت ذاته إلى ان على المشتغل بالعمل الثقافي بالإمارات أن يبذل جهدا مضاعفا لأن المجتمع مفتوح ومتعدد الجنسيات، ما يحتاج لتطوير الأفكار وتنويرها، مؤكدا أن العمل الثقافي اليوم لم يعد اعتياديا.
جاء ذلك خلال الندوة التي عقدتها دائرة الثقافة والإعلام بعجمان أمس الأول للأديب الإماراتي ماجد بوشليبي لمناقشة تجربته الثقافية والأدبية ضمن برنامج صالون عجمان الثقافي، وذلك في القاعة الرئيسية بمقر سلطة منطقة عجمان الحرة.
وبمشاركة الكاتب محمد عبد الله والدكتور يوسف عيدابي المستشار الثقافي لصاحب السمو حاكم الشارقة، وحضور عدد كبير من المهتمين بالشأن الثقافي والأدبي في الدولة.
منهم إبراهيم سعيد الظاهري مدير عام دائرة الثقافة والإعلام بعجمان ومحمد دياب الموسى المستشار التربوي لصاحب السمو حاكم الشارقة وعبد العزيز المسلم مدير إدارة التراث بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة وأحمد أبو رحيمة مدير أيام الشارقة المسرحية .
من جانبه أكد الإعلامي محمد عبدالله أن الأديب الإماراتي ماجد بوشليبي يعد جزءا أصيلا ومتأصلا من الفكر الملتزم والعطاء الثقافي النابض بالحياة والمتجذر في المشهد الثقافي لهذا البلد الكريم. وأضاف أن للأديب الإماراتي بوشليبي تجارب عديدة في كتابة القصة القصيرة.
من جانبه ركز الدكتور يوسف عيدابي المستشار الثقافي لصاحب السمو حاكم الشارقة على تجربة بوشليبي كمدير عام لدائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، موضحا أنها بدأت في توقيت مفصلي تعددت فيه التيارات يمينا ويسارا.
لكنه كانت لديه إرادة الإنجاز العملي التي بناها على ركائز عدة منها الإيمان بازدواج الثقافة مع التربية والتفتيش عن البعد الوطني للثقافة، وكذلك البعد التراثي وكيفية إنشاء معيار وطني للتراث وكيفية التخطيط للتراث الوطني.
ثم نقل التوجه من المحلي إلى الإقليمي والعربي، والأسلوب الأمثل للتعامل مع الفولكلور وإقامة الندوات والملتقيات المتخصصة.
ورأى عيدابي بأن أهم ما ميز تلك الفترة من عمل بوشليبي بالدائرة هو الشراكة بين الدائرة والجمهور التي أسست لإشراك الجمهور في العمل كمتطوعين، لدرجة أن الدائرة كانت مفتوحة لكل الناس ولم يكن يعرف الموظف من غير الموظف، ما أفرز جيلا من المثقفين المؤهلين لقيادة العمل الثقافي.
عجمان - عصام الدين عوض
