نظم مركز الشارقة للشعر الشعبي الليلة قبل الماضية ندوة احتفائية بشاعر الشارقة أحمد عبدالرحمن الرهمسي الملقب «بوسنيده»، بمناسبة مرور 90 عاما على وفاته، شارك في الندوة التي قدمها الشاعر عيضة بن مسعود، كل من راشد المزروعي؛ وعلي المطروشي مدير محتف عجمان>
والشاعر والاعلامي راشد شرار مدير مركز الشارقة للشعر الشعبي، ومحمد البريكي المدير الفني للمركز، وذلك بحضور عبدالله العويس مدير عام دائرة الثقافة والاعلام بالشارقة، وعبدالعزيز المسلم مدير ادارتي الثقافة والتراث بالدائرة، وعدد كبير من الشعراء والمهتمين بالشعر الشعبي.
في بداية الندوة افتتح عبدالله العويس معرض الكتب والمخطوطات المتعلقة بالشاعر المقام على هامش الندوة، ثم بدأت فعاليات الندوة وتحدث راشد المزروعي عن فن القصيدة المربوعة في شعر «بوسنيده» .
مضيفا: أن معظم هذه القصائد تعدّ من أجمل قصائده، إذ وضع فيها عصارة فكره وفنّه، وأطال بها، وقد ساعده في ذلك تلك القافية المفتوحة لكل بيت منها، فأجاد وأبدع أجمل الأشعار.
ثم تطرق علي المطروشي إلى الخطوط العريضة حول مسيرة الشاعر بوسنيده، وقال عنه: شاعر أديب وكاتب رسائل ديوانية، من أبناء مدينة الشارقة، ينحدر من أسرة قدمت من مدينة البصرة في تاريخ مجهول.
وتحدث الشاعر راشد شرار مدير مركز الشارقة للشعر الشعبي عن تجربة «بوسنيده» على الصعيدين الإبداعي والاجتماعي، واستهل بحثه بمقدمة عبر فيها عن مكانة الشاعر والشعر الشعبي ودوره في المجتمع، مشيراً إلى أن الشاعر كان بمثابة وسيلة الإعلام التي تنقل هموم وطموح الشعب.
وكان الختام مع محمد عبدالله البريكي الذي تطرق إلى «ملامح البيئة في شعر بوسنيدهءء وبدأ تقديمه بالحديث عن الكيفية التي جعلته يكتب هذه الورقة، وتطرق في مقدمته إلى أوجه الاختلاف في المعلومات بين ما ورد في المصادر التي عمل لها استقراء، ومر على حقبة الزمن التي عاش فيها الشاعر وتباين بدايتها ونهايتها.
الشارقة - فهمي عبدالعزيز
