العجائبية والغرائبية في أدب الرحلات وأسفار التاريخ هو جديد الكاتب العراقي محمد رجب السامرائي، ويعرض في الكتاب الصادر عن دار الحضارة للنشر والتوزيع، عبر خمسين صفحة.
بعض القصص والحكايات التي لا تنسى بعضها يجنح كما قال في مقدمته صوب التاريخ الكبير للأمم، والدول والحضارات، التي سادت ثم بادت، ليحكي أحداثا كبرى في سفر تلك الحضارات، وقسم آخر يتجه فيها نحو سرد حكايات وأحداث أخرى.
فصفحات التاريخ كما يؤكد السامرائي ليست ملكا للمؤرخين، الذين قصوا علينا حوادثه، إنما ملك للأبطال، ضحاياه شهوده، ومن أسفار ذلك التاريخ القصصي عرض العديد من الحكايا.
وأخبار تاريخ الأمم ذات المغزى المتضمن اللمحة البارقة، والعجائب التي عاشها ملوك وحكام وخلفاء وأمراء وقادة. مثل وقوف العربات الذي كان ممنوعا في نينوى منذ أكثر من 2500 سنة قبل الميلاد بأمر من الملك سنحاريب.
كما تحدث عن عجائب أسفار رحلة ابن جبير إحدى الرحلات المتميزة صاغها ابن جبير بطريقة أشبه باليوميات، صور فيها بكلام سهل بسيط الأحاسيس، وقصصا أخرى من عجائب ابن بطوطة، خلال القرن الثامن للهجرة، والتي قدرت بمئة وخمسة وسبعين ألف ميل.
كما سرد في نهاية الكتاب العقوبات في الحضارات القديمة، بما فيها من غريب وعجيب القوانين.
