توفير منصة للمؤلفين والمترجمين في الشرق الأوسط، تشجيع المواهب المحلية بالعربية والانجليزية، وتوفير جو عائلي ودود مع فعاليات لجميع الأعمار، يشارك فيها مؤلفو الأطفال المشهورون، وتخصيص يوم للتعليم والتأكيد على الصلة الجوهرية بين القراءة والنجاح التعليمي، في الصميم، والتعلم مفتاح كل معرفة.

والأدب صيغة فريدة ومثيرة للتواصل بين الثقافات المختلفة، والخيال والابتكار والموهبة ينبغي رعايتهما، والتعليم يجب أن يكون شاملا ومحفزا وذا صلة، وانتشار الوعي باللغة والثقافة العربية سوف يسهم في تطور المنطقة في المستقبل.