تمكّن المهرجان من توفير منتدى دولي للتعبير المتكامل عن الثقافة الأدبية المعاصرة، وسلط الضوء على أهمية القراءة والأدب في الإمارات حيث ينمو الاهتمام بالفنون بسرعة، كما مكّن المهرجان الناس من كافة الجنسيات من الاحتفال بالأدب معاً في صوره العديدة.

وفي دراسة أجريت بعد إقامة الدورة الأولى للمهرجان تبين أن 72% من زوار المهرجان قد أحسوا بأن احتمالات اختيارهم للكتاب وقراءته أصبحت أكبر؛ وهو ما يمثل تعزيزا هائلا للآثار الايجابية للمهرجان. وقد عملت مجموعة واسعة من المتحدثين على إثارة الخيال مع توفير فوائد تعليمية ملموسة للأجيال الشابة.