رغم انتشار المراكز التجارية الحديثة في الإمارات إلا أن الأسواق الشعبية لا تزال تجتذب أعداداً كبيرة من المتسوقين، وربما بسبب رخص الأسعار وتعدد البضائع المعروضة والتي تتيح شراء ما يرغبون في أجواء مفتوحة وأكثر حرية، ومن بينها سوق يمتد على جانبي شارع الحضيبة في منطقة البدع في دبي.
تتنوع المحلات المنتشرة في الشارع ما بين مطاعم ومحلات بقالة ومتاجر كبرى وصيدليات ومحلات ملابس ومحلات خضار وفواكه وأخرى للزينة والتحف الفنية، وما يلفت الانتباه هناك انتشار محلات بيع الطيور والأرانب والسلاحف وأسماك الزينة والنباتات والزهور، ويوفر الرصيف الطويل والواسع الفرصة أمام التجار لعرض بضائعهم خارج المحلات لجذب انتباه المارة وإغرائهم بالشراء.
محمد الياس بنغالي يعمل في احد محلات نباتات الزينة والزهور قال إنهم يعتمدون بشكل مباشر على شراء النباتات من المشاتل المنتشرة في الإمارات فيما يستوردون بعضها من الخارج خاصة من لبنان والسعودية.
أما المحل الذي يجذب أنظار الكثيرين ويتوقفون أمامه فهو احد محلات الطيور والأسماك، وقال محمد شاهد إن الطيور يشترونها من الشارقة فيما يستوردون الأسماك من تايلاند، أما محلات الملابس والحقائب الموجودة هناك فهي مقصد الأسر الفقيرة والكبيرة العدد وذلك لأسعارها الزهيدة.
دبي- موسى أبو عيد
