ضمن سلسلة «كتابات من الإمارات»، صدر عن هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث، مجموعة شعرية جديدة للشاعر الإماراتي إبراهيم محمد إبراهيم تحت عنوان«ليست الأرض لي»، تحتوي على أكثر من مائة قصيدة. وقد سبق أن صدر للشاعر تسع مجموعات شعرية، بدأت ب«صحوة الورق» وانتهت بـ «هكذا قهوتي».

تميل قصائد المجموعة الحالية إلى التكثيف حتى يصل بعضها إلى ما يشبه قصيدة الهايكو اليابانية. ويحاول عبر عناوين كونية مثل (ليل، ورحلة، وجهل، والسؤال، والليل والنهار، وإسراف، والساعة، والنورس والعقرب، رماد، شمال جنوب أن يعطيها معاني مغايرة لما هو مألوف.

كما يقول في قصيدته ليل: /الصباح الذي نمته/ لم يكن عير ليل/ تسميه أنت الصباح). وتحمل قصائد المجموعة روح الدهشة والمفاجأة وصدمة المشاعر. إنه يحاول أن يرحل عبر اللغة إلى لغته الخاصة، وينشأ على أنقاض الكلام اليومي قاموسه الشعري المتفجر بالعواطف والبراءة الطفولية.

قصائد المجموعة مليئة بالتساؤلات الوجدانية والوجودية، فهو: يطلب الصبر من النورس، ويخاف على الفرح من ركلات البشر، ويبحث عن الوجع. ويركز في قصيدته (ليست الأرض لي) التي يتخذ منها عنواناً لمجموعته.