«أريد أن أركض لأوصل لهم رسالة أنني أحبهم كثيراً»، «أنا هنا كي أرفع معنوياتهم»، «حتى لو أنكم مصابون بهذا المرض الخبيث، أريدكم أن تحبّوا الحياة»، «أمدّ لكم يدي وأقول لكم إن هناك أملاً في الحياة»، «لستم مختلفين عنّا»، «أنا مستعدّ لأي شيء من أجل مساعدتكم»، «لن أتخلّى عن الأطفال المصابين بمرض السرطان»، «أنا هنا من أجلكم..

وإن كنتم غير قادرين على زيارتنا، فنحن سنزوركم»، «سأركض كي أثبت أنني معكم وأحبكم كثيراً»، و«كم كنت أتمنى لو أنكم هنا معنا، تحتفلون، تلعبون وترقصون». تلك نماذج من رسائل عفويّة، وجّهها المشاركون في «ماراثون» أقيم أول من أمس في وسط بيروت، إلى الأطفال المرضى بالسرطان، وكان السباق لمسافة 3 كيلومترات، حيث ركض الجميع لمدة دقيقتين، ليؤكدوا أنها رسائل حب محمولة عدواً.

وشعار «ركض من أجل الحبّ»، ترجمته «جمعية طفولة» التي تهتم بالصغار المصابين بمرض السرطان وأمراض الدم، بالتعاون مع إحدى المجلات.

وذلك في إطار حملة «لا لون، لا حياة ـ طفولة تلوّن حياة الأطفال المصابين بمرض السرطان»، والتي أطلقتها الجمعية لمساعدة جميع الأطفال المصابين بهذا المرض الخبيث. وقد تخللت النشاط، الذي جرى بمشاركة سفيرة النرويج في لبنان أودليز نورهايم، وعدد كبير من تلاميذ المدارس وجمع من الأهالي، فقرات غنائية ونشاطات ترفيهية.

بيروت ـ وفاء عواد