كشفت اللجنة المنظمة لمهرجان طيران الإمارات للآداب خلال مؤتمر صحافي عقد في مكتبة الطوار صباح أمس عن المزيد من الأنشطة الجديدة والفعاليات التي ينفرد بها المهرجان، الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة).
تحدث في المؤتمر عن أبرز مستجدات المهرجان كل من إيزاببل أبو الهول مديرة المهرجان، وبطرس بطرس نائب رئيس أول دائرة اتصالات مجموعة الإمارات الراعي الرئيسي للمهرجان، وسعيد محمد النابوده المدير التنفيذي للمشاريع في الهيئة.
كما قدم كل من ضيفيّ المؤتمر الكاتبين البريطاني من أصل بنغلاديشي عمران أحمد، والكندي من أصل اسباني يان مارتيل، نبذة عن تجربتهما في الكتابة. حيث أجمع المتحدثون في البداية أن رسالة المهرجان الذي سيقام في فندق انتركونتننتال بدبي فستيفال ستي، مرتبطة بصورة مباشرة بالمجتمع الإماراتي والمقيمين من مختلف الثقافات والجنسيات.
وبأن الزوار من العائلات من ربات البيوت والطلبة ومحبي الكتب والمطالعة، هم المعنيون بهذا المهرجان وأبطاله الرئيسيون.أما إضافات المهرجان فتضمنت ما يزيد عن 100 فعالية على مدى أربعة أيام، بمشاركة أكثر من 100 كاتب وشاعر عربي وعالمي، إلى جانب الأنشطة الموسيقية التي اعتبرتها اللجنة بمثابة اللغة الثالثة للمهرجان.
والتي تتضمن النشيد الأول المصمم خصيصا للمهرجان، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المخصصة للصغار، من القراءة إلى الكتابة الإبداعية والرسومات المصورة. وبإمكان الأطفال مرافقة أحد الأدباء سواء في الغناء أو في تصميم دمية عرائس أو تعلم أساسيات الرسم على يد رسام عالمي.
بالإضافة إلى الإعلان عن الفائزين بمسابقة القصة الخاصة بطلبة المدارس من مختلف الفئات العمرية، وفعالية اليوم التربوي التي سيلتقي فيها أكثر من 3000 طالب وطالبة من الأطفال مع عدد من الأدباء المتخصصين في أدب الطفل. من الجديد أيضا.
إقامة حفلات تواقيع الكتّاب في عدد من المكتبات العامة في دبي، والتي باتت بفروعها الثمانية تدار من قبل هيئة دبي للثقافة والفنون. كما سيتم طرح العديد من الإصدارات الجديدة لعدد من أعمال الكتاب المشاركين بشكل حصري في المهرجان.
وذلك قبل توزيعها في أي بلد كان، مثال على ذلك رواية «بياتريس وفيرجيل» للروائي الكندي يان مارتل الذي فاز بجائزة بوكر عام 2001 عن روايته السابقة «حياة بيه». كما سيحظى محبو فنون الطهي بعروض حية لمهارات الطهي تحت إشراف كبير الطهاة أنجوم أناند.
يتم الإعلان عن أسماء الطلبة الفائزين بمسابقة القصة التي تتمحور هذا العام حول «المغامرة» وتسليم الجوائز، يوم الجمعة 12 مارس في الساعة 45:10 صباحا في مقر المهرجان.
مشاركة أجنبية متنوعة
دبي ـ شاكر نوري
تمتاز لائحة الأدباء والكتاب والشعراء والباحثين المشاركين في مهرجان طيران الإمارات للآداب في دورته الثانية بالتنوع والشمولية والفرادة، حيث يشارك من كندا، دينيس جونسون ديفيس.
الذي فاز بجائزة الشيخ زايد كشخصية العام(2007)، تقديراً لخدماته للأدب العربي، والكاتب يان مارتل ،ومارجريت ماكميلان صاحبة كتاب «باريس 1919: ستة شهور غيرت العالم».
والذي فاز عام 2003 بجائزة الحاكم العام وعدة جوائز أخرى. ومن الولايات المتحدة الأميركية،كل من: الكاتبة إيزابيل فونسيكا، ،وروبرت جرين. ويمثل كاتبان من دولة غويانا،مشاركة أدب أميركا الجنوبية.
وهما الكاتبة جريس نيكولز، صاحبة كتاب «بيكاسو» الشعري ،وجون أجاد،.ومن الكتاب البريطانيين المشاركين أيضا كيت آدي، التي اشتهرت ككاتبة ومذيعة.
والكاتب مارتن إيميس، والمتخصصة بكتب الأطفال جيليان كلارك، والكاتب والرسام توني روس، والمترجم والناشر المعروف آندي سمارت، والشاعر والروائي سايمون أرميتاج ،والروائي جيمس ميك مبدع رواية «بدأنا الآن عملية الهبوط» عام 2008، وجاكلين ويلسون التي ألفت روايتها الأولى وهي في التاسعة،ومن أحدث كتبها «هيتي فيذر» 2009.
وصاحب «السيوف المقدسة»،و«السفاحون الاسماعيليون»، الكاتب والمترجم من العربية إلى الانجليزية جيمس واترسون، والكاتبة المعروفة ميشيل بيفر، والبروفيسور جرفيس فين إضافة إلى الباحث ديفيد جون تايلور، المتعمق بنشر كتب وروايات السير الذاتية( أورويل: حياته)،وجوليا جونسون.
التي عاشت في دبي منذ عام 1975،وفرانسيس وين، وأنطوني كالدربانك،وإيان وايبر،وجو آبركرومبي،وأنجوم أناند،ومارك بيلينغهام،أحد أشهر كتّاب القصص البوليسية في بريطانياز
وكون إيجولدن مؤلف سلسلة كتب الإمبراطور، والمؤرخ والكاتب روبرت ليسي.كما تشمل قائمة الكتاب من اسكتلندا وايرلندا، ويليام دارلمبر، وألكساندر ماكوث سميث، والشاعرة كارول آن دافي،والكاتب أوليفر جيفرز(ايرلندا).
وتشارك الشاعرة الباكستانية امتياز داركار،ومن دواوينها(بصمات الاصابع)2009.
ومن الهند فيكاس سواروب، وأميت شودهوري،الفائز بعدد من الجوائز العالمية،ومن رواياته «عنوان غريب ورائع»،والكاتبة شوبها دي،ويستقطب المهرجان من كتاب وأدباء زيمبابوي،الأديب والمفكر كوركي بول.
بينما تمثل أدباء وكتاب إيران،الكاتبة مرجان ساترابي مؤلفة كتاب «بيرسيبوليس». وأخيرا، يشارك من استراليا، الكاتب جارث نِكس، ومن رواياته: «سابرييل، ليراييل وأبهورسن» الفانتازية.
للأطفال فقط
يمكن للأطفال من مختلف الأعمار، قضاء يومي الجمعة والسبت في ركن «وقت مستقطع للأطفال» الذي يضم الكثير من الأنشطة والفعاليات دون أية رسوم. من ضمن الأنشطة قراءة بعض القصص من الكتاب أنفسهم، حفلة لتعليم الخطوات الأساسية في رقص الباليه، تجارب علمية شيقة من شخصيات كتب الأطفال.
دبي ـ رشا المالح
