ذكريات أخوية: أيام عشناها معاً ... و ذكريات تتردد في أذهاننا... ذكريات تثير شجوننا. متى يمكن أن نجعل المحبة والأخوة تسري في عروقنا مثل سريان الماء، ونجعل قلوبنا مفعمة بالحب والنقاء والعطف. فنتآلف ونعيد نشر أريج الود كي يعود الأمل و تعود الذكريات الجميلة.
سيمفونية الألحان الحزينة: عندما تتساقط أوراق الأشجار وتتناثر ذرات الرمل الدقيقة، وتتطاير العصافير وهي تغرد بأجمل ما لديها، تتساقط دموعي فرحاً وحزناً.. تتساقط ألماً وعذاباً .. ذقته من الجميع..
ممن كانت ضمائرهم سوداء غيرت الأنفس واستبدلت الطباع. وأصبح الحب كرهاً، والفرح حزناً، و الحياء ضعفاً مؤلماً، ويأساً. وسيمفونية الألحان تعزف الأحزان.. في لحظة يتمنى الإنسان فيها أن يكون جماداً كي لا يضطر أن يعيش مع من امتلكوا طبائع ملونة وتصرفات مضللة.
تصفية حسابات: الحسابات توجد في البنوك والشركات، فكيف تكون هناك تصفية حسابات بين الأحباب؟! فعندما يختلف الأحباب وتكبر المشكلة بينهم حتى تصل إلى حد الانفصال فإن تصفية الحسابات تبدأ فتكون سبب الوصول إلى الانفصال و.. الانتقام.. والثأر.
فلم تتحول الروعة والنبل إلى حقد ونبال؟ ولم تترك جرحاً في قلب منحك لحظات سعادة، فهل يستحق أن نغرس فيه سهماً، أو أن نضع فيه لحظة ألم وحزن؟
فو الله إن تصفية الحسابات عملة رخيصة في سوق المعاملات الإنسانية والوجدانية، والثأر مهما وصل به الحد بين الأحباب والأصحاب فهو ليس من الأخلاق السوية، فالمحبة والتواد هما أخلاق حميدة قبل أن يكونان مشاعر.
عائشة سعيد - رأس الخيمة
