أَسْوَد.. مثل كحلي وليلك والعيون الدِّعِجَا

أَسْوَد.. هلاك الآه والأنفاس لى حَدّ الفجر

أَسْوَد مثل موت الهوى المخنوق باحضان الدجى

لون الضجر دونك يملّلني ويملاني ضجر

ما اسْعَد مسائي حين بعضك سَجّ بعيوني وجا

يَحْمِلْه هودج من خدود الوَرْد واغصان الشجر

انته طفل كلّ الدلع نلته.. غرامك رَجْرَجا

هَرْجِك قوافل ما تثنّيها مشاوير الغجر

هالات نورك تستدرّ الضيّ.. حَفْل وْبَهْرَجا

والمهرجان جْنَان من أرضك إلى أرض (المجر)

يا مْعَذِّبِنِّي.. ما بغيت إلاّ نهاية مبهجا

إرْحَمْ لوجه الله، يمكن تجني لْيومك أجر

ضجَّة أهازيج الوَلَهْ تكتظّ فيني حَشْرجا

لابْعَدْ حدود الجود ما لم تعتزمني بالهجر

خَلّك كذا لي فوضوي.. يا مْشَقْلِبْ حْروف الهِجَا

أبجد تراتيبك كَسِرْ مرفوع.. (يوووه).. وْضَمّ جَر

شِفْت البياض اللي لْوَصْله مول ما تقطع رجا

هذا أنا بركان حبّك ثار (مَرَّه) وانفجر

(مَرّه) بَعَدْها.. من غَرَقْنا، ما حَدٍ مِنّا نجا

يا حلوها وَهْقه.. لها لان الحجر لان الحجر