تغنّي لي ويَشرق كل ما حولي رذاذْ وفَيّ
تغنّي لي وتشرق بك عذوبة صوت مَوَّالي
تغنّي لي على ضفّة سحابٍ ممتلي بالضَّي
يجي صوتك صباح وْغنوةٍ يخضرّ بك حالي
تقول ان الحروف اللّي لفظها لَحْظي المبطي
تجي مثل الرَّشَاش وْنَفّةٍ من سندس الوالي
أحدّد بك مسافات العيون اللى تثيب الحَيّ
واسيّج بي من التنوين لين يْطول بي ظْلالي
أنا ما قِدْ عَرَفْت ان المشاعر تنهرق كالمي
أنا من كنت أخمِّن للرضى من ذَرّ مثقالي
إلى أن شفت أنا بْعيني مشاعر تنطوي بي طَيّ
تجي كن العفاف اللى فطن له بس مدهالي
وتسألني حروفي بعض من ربكة شعور الغي
وْتِدْلّى غناوي طفلةٍ من طرفك الغالي
حروفي كلّ ما جاها تيَمِّم لْعيونك ذي
أنا من لي أمسّي به واصبّح به على بالي
وْتِتْهَادى ثمار الشِّعر من إحساس اللاّوعي
وتنقل كل ما فيني على شْفَاهٍ تغنَّى لي
كذا مَوّال يطربني يرتِّبْ بي عِدَّة شيّ
كذا مَوّال يوهبني.. بالتدريج آمالي
من المعقول يتصابى حنين الموميه المغضي
إلى عكسه ويفضي بي مداراتٍ ويحلى لي
رغم بِعْد المسافات البغيضه وْسِنّها العفري
رغم سخْط الشعور اللّي شمَتْ به كل غربالي
ترتّبنا أهازيج الطفوله وْحلمها المفضي
إلى هاك المدى الأرحب ونورٍ مَر عدَّالي
أنا من ضيعتي من ربكتي ما قِلْت لا تبطي
وانا حتى نسيت أعطيك (بروازي) وخلخالي!!