يدعو مثل اليوم إلى عدم التقليل من قيمة الأشخاص أو الأشياء مهما صغرت، أو خُّيل إلينا أن لا فائدة لها، يقول الأهالي «الشيص في الغبة حلو «، والشيص هو الرطب في بداية تكوينه .
حيث طعمه غير مستساغ، والغبّه هي المياه البعيدة عن الشاطئ، وبالرغم من طعمه المر فإن البحارة والغواصين خلال رحلاتهم الطويلة الممتدة لأشهر لا يجدون مفراً من تناول «الشيص»، لعدم توفر أنواع أخرى من الرطب، ويرمي المثل إلى ما معناه أنه لا يجب الاستهانة بشيء مهما كان صغيراً وضعيفاً فإن قيمته ستتضح تحت أي ظرف.