معظم الحوادث نتيجة لعدم اتباع السائقين أبسط القوانين، التي وضعت وضعها لحفظ سلامة السائق وسلامة الآخرين، والبعض لا يأبه بالقانون ولا بسلامته أو سلامة غيره. ويجعل المسافة بينه وبين المركبة أمامه من 5 إلى 10 أمتار، بينما المسافة القانونية المفروضة لا تقل عن 35 مترا بين المركبة والأخرى.
جمال الدين بابكر أحمد: ترك مسافة مناسبة بيني ومن أمامي من خطوات السلامة، التي تمنع وقوع الشر، ومن يتبع قوانين المرور يضمن سلامة الطرق، ويعود بحفظ الله إلى بيته وأسرته، غير أن البعض لا يؤمن، بترك مسافة كافية، مما يؤذي إلى ارتكاب حادث وربما أكثر، في حالة الإهمال ومخالفة النظام، وعلى المرور أن يضاعف من الرقابة والنزول الميداني، وعليه أن يخالف كل مستهتر أو مخالف لأنظمة المرور، ومن المهم أن يطبق على السائقين المخالفين (بترك مسافة) تطبيق النقاط السوداء عليهم، لان هذه مخالفة خطيرة لا تقل أبدا عن السائق الذي يقود مركبته بتهور.
اسماعيل محمد: في اعتقادي أن السائقين الذين لا يتركون مسافة كافية بينهم وبين المركبات الأخرى يستحقون فرض غرامة مالية باهظة، وأن يطبق عليهم نظام النقاط السوداء، وأن تستمر الحملة لفترة أطول، وألا تقتصر على 10 أيام أو أسبوعين. وبالنسبة للسائق الذي يكرر قيادته على مقربة من ذيل المركبة التي أمامه، أن يغرم الضعف، فهو هنا لا يرتكب مخالفة عدم ترك مسافة كافية، وإنما يهدد أرواح الركاب الآخرين في المركبات الأخرى، وقد يتسبب في حادث يؤدي إلى تصادم أكثر من مركبتين، ومعروف إن عدم إبقاء مسافة أمان كافية بين المركبات، يعد واحد من أكثر أسباب الحوادث في دبي.
إسماعيل مستوري إسماعيل: سلامة الطريق من آداب السائق، واحترامه للآخرين هو من احترامه لنفسه، والسائق الذي لا يحترم نفسه لا شك انه لن يحترم الآخرين الذين حوله، ولقد شاهدنا مرارا وتكرارا سائقين مستهترين ومتهورين بسياقاتهم، وكانوا سببا في حوادث كثيرة راح ضحيتها كثر. لذلك أناشد المرور بتشديد قبضته، وألا يترك مجالا لهم من العبث بأمن وسلامة الطريق، خاصة أن هذه الحالات تزايدت، وكم حادث بشع حصل بسبب السرعة والإصرار على التجاوز دون مراعاة للآخرين أو احترام سلوكيات الطريق، ولقد شاهدت مرارا سائقين تسببوا في حوادث للمركبات التي أمامهم، ولكنهم واصلوا سيرهم وكأن شيئا لم يحدث.
عبدالعزيز علي: حملة المرور الخاصة بمتابعة من لا يلتزم بمسافة الأمان بينه وبين المركبات الأخرى، لا يمكن أن توقف أو تخفف المخالفين، لان هذه المخالفات لا تسجلها الكاميرا ولا يتابعها رجل المرور، فهي ترتكب من وراء القانون، ولا يمكن ضبط الفاعل إلا في حالة وقوع حادث، ومن الصعب أن يضبط، وهناك حوادث نتيجة لسائقين يسلكون الجانب الأيسر من الطريق، وهناك من يقودون ببطء، فيعيقون حركة السير، وهؤلاء يجب معاقبتهم، فهم من المتهورين ومن قليلي الخبرة بسبب حداثة حصولهم على رخص قيادة، وهم لذلك من أكثر المتسببين بالحوادث.
عيسى سليم: مثل هذه الحملات تهدف لخلق وعي لدى قائدي المركبات بمخاطر عدم التزامهم بترك مسافة كافية بينهم ومن أمامهم. لان المسافة التي تقطعها المركبة بين اللحظة التي ينتبه فيها السائق إلى وجود خطر أو أي ظرف طارئ يستدعي الوقوف، وبين اللحظة التي ينقل فيها قدمه للضغط على الفرامل قد لا يستغرق ذلك ثواني، وذلك إذا كان في حالته العادية، لكن إذا كان الشخص مسناً أو مجهداً أو مشتت الذهن، فلا شك سوف يحتاج للحظات أكثر، وعندها يكون الحادث وقع، وبالتالي يكون السائق نفسه أول ضحايا الحادث. إذن على الجميع الالتزام بالسرعة المحددة، وعدم تجاوز المركبة التي أمامه.
أحمد السماني: ترك مسافة كافية بين مركبة وأخرى، يعنى أن هذه المسافة تجنب وقوع حادث كبير، فلا تكون سببا بوفاة أو إصابة أبرياء، فلا أتصور أن هناك من لا يدرك أهميتها، لذلك أتمنى على جميع السائقين، أن يتذكروا أن العجلة والتجاوز غير القانوني يؤدي إلى التهلكة التي نهانا الله عنها، بقوله تعالى (ولا ترموا بأنفسكم للتهلكة) والسرعة في السواقة خطر لا يهدد السائق فقط، وإنما يعرض السائق وأرواح الآخرين والأسر لكوارث ومآس.
