لم يتمالك الأب غضبه من ابنه البالغ من العمر ثلاث سنوات، فركله بحذائه ركلة أدت لوفاته، وحاول إخفاء جريمته لكن المستور انكشف، حيث عثر على جثة الطفل واسمه جاسون عند سفح تلة، بفضل شهادة أدلت بها صديقة والده في صحوة مفاجئة لضميرها. ورغم ذلك وجهت إليها تهمة «إخفاء جثة».

ووفق مذكرة توقيف دولية في بلجيكا صدرت بحق المتهم عصام الميرغني وهو مواطن تونسي كان يقيم بشكل غير قانوني. اصدر القضاء التونسي حكما بالسجن 20 عاما لأدانته ب«القتل العمد». ووجهت اليه المحكمة تهمة «استخدام العنف عمدا، ما نجم عنه القتل».

وكان الميرغني قد تم توقيفه في ابريل 2009 بأمر من قاض تونسي للتحقيق الذي بدأ معه على أساس ملف سلمه القضاء البلجيكي، ويتضمن تقرير الطب الشرعي وجانبا من الشهادات وبينها شهادة صديقة المشتبه به.

وأكد المحامي في وقت سابق ان موكله لم يكن «لديه اي دافع أو مصلحة في قتل ابنه وغلطته تتمثل في انه لم يعالجه وأهمل الإبلاغ عن وفاته».وأكدت الصديقة إن المشتبه به اعترف لها بقتله لابنه عندما قام «بركله بحذائه». وقالت إنها ساعدته بعد أن دفن ابنه، ليعود إلى وطنه فاشترت له تذكرة العودة، مراعاة لظروفه المالية والنفسية.

تونس ـ ضحى السعفي