يعتقد العالم ناثان راسموسين من جامعة برينغهام يونغ بولاية يوتاه الأميركية، أن الرؤية بواسطة الحرارة والضوء في الوقت نفسه، قد تعزز مهام البحث عن ضحايا الكوارث الطبيعية والحوادث، وإنقاذهم. واستطاع ناثان ابتكار منظومة فيديو مهجنة تدمج الرؤية البصرية بلقطات الفيديو المأخوذة بالأشعة تحت الحمراء، وتحولها إلى لقطة واحدة. يشار إلى أن طائرات الاستطلاع التي يتم التحكم بها عن بعد، تعمل بواسطة هذه المنظومة، حيث تستخدم خاصية الرؤية وكاميرات التصوير بالأشعة الحمراء لرصد الأهداف، لكن دمج لقطتي فيديو في لقطة واحدة يبدو عملا في غاية الصعوبة. لذلك ابتكر هذا العالم الأميركي طريقة لمعايرة الصور الملقمة بواسطة كاميرتين من هذا النوع. فلاحظ أن تلك الصور تسهل رؤيتها وتبدو أكثر وضوحا من السابق.
نقل الصور عبر الأجسام الضبابية
استطاع العلماء في معهد ايكول للصناعات الكيميائية الخارقة في باريس، إيجاد وسيلة لنفل لصور البسيطة عبر أجسام ضبابية باستخدام الضوء العادي، وهذه الوسيلة تختلف عن قدرات أشعة إكس في اختراق الأجسام، ورؤيتها من الداخل. ومن خلال عكس العملية الهندسية لتناثر الضوء في الأجسام الضبابية، تمكن العلماء من نقل صورة بسيطة عبر شريحة زجاجية مطلية بطلاء ضبابي، وأعادوا تركيب الصورة على الجانب البعيد من الشريحة. وأمكن تحقيق ذلك من خلال المادة بين الخلوية للشريحة، التي عرّضها العلماء لأشعة من الليزر لأكثر من ألف مرة، وغيروا شكل الأشعة في كل مرة، ثم قاموا بتسجيل أنماط الضوء المختلفة بواسطة كاميرا رقمية وضعوها خلف الشريحة.
بخار الماء متهم رئيسي في التغير المناخي
أظهر الخبراء في الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأميركية أن الارتفاع في نسبة بخار الماء في الغلاف الجوي أسهم بظاهرة التسخين الأرضي التي حدثت في تسعينات القرن الماضي بنسبة 30%. وهذا الاكتشاف يفترض أن غاز الدفيئة الفعال يسهم بدور أكبر في التغير المناخي مما كان معتقدا في السابق. وتوصل العلماء الأميركيون إلى هذه النتيجة بعد أن قاموا بجمع قياسات الأقمار الصناعية وبيانات بالونات الطقس منذ عام 1980 وحتى الآن..
الطعام ذو الروائح المركبة يوفر شبعاً أكبر
توصل الخبراء في مركز «نيزو» لبحوث الأغذية في هولندا إلى أن دمج الروائح المعقدة للطعام قد يؤدي إلى إنتاج غذاء أكثر إشباعا. وكان الخبراء يجرون التجارب على الأغذية لتحديد تأثير الروائح المختلفة على حالة الشبع لدى الإنسان. وأضاف الباحثون رائحتي توت مختلفتين على أوعية صغيرة من اللبن، وسألوا متطوعين عن أكثرها إشباعا بالنسبة لهم. واحتوى أحد الوعائين على رائحة بسيطة مستخلصة من مادة كيميائية مفردة، بينما احتوى وعاء آخر على رائحة أكثر تعقيدا مؤلفة من 15 مادة كيميائية. ولوحظ أن المتطوعين كافة شعروا بشبع أكبر بعد تناول اللبن ذي الروائح المركبة.