أظهر باحثون أميركيون في جامعة ثندربلت، بمدينة ناشفيل الأميركية، أن قرصاً واحداً من مزيل الصداع المسمى «باراسيتامول»، قد يسهم في إنقاذ الناجين من الزلازل، الذين يواجهون خطر الموت من فشل عمل الكلى لديهم عقب إنقاذهم.

وأظهر الباحثون، من خلال التجارب على الفئران، أن هذا الدواء يمنع الإصابة بعارض الانهيار الذي يتسبب في غمر الكليتين بالعضلات المتفتتة نتيجة لسحق الأطراف بفعل الزلزال، وذلك عقب تحرير تلك الأطراف من ركام المباني المنهارة مباشرة، وهذا يؤدي بدوره إلى إصابة الضحايا بفشل كلوي. ويمنع «الباراسيتامول» حدوث هذه الآلية، سواء أعطي قبل الإصابة أو بعدها مباشرة.