خلال مشاركته في «مجلس كتاب» مساء أول من أمس، أشار د.علي بن تميم مدير مشروع «كلمة» للترجمة في الهيئة أن المشروع حقق سياسة الانفتاح على عدد من الثقافات الأخرى، كالفرنسية والألمانية والهولندية والآسيوية وغيرها..

وأعلن د. بن تميم عن إطلاق آلية عمل جديدة تحت مسمى «جسور»، تهدف إلى إيجاد منصة تواصل والتقاء وتفاعل بين الناشرين العرب والدوليين المشاركين في معرض أبوظبي الدولي للكتاب.

وأوضح أن «جسور» تهدف إلى تعزيز حقوق الملكية الفكرية من خلال التشجيع على الحصول على حقوق ترجمة الأعمال ونشرها باللغة العربية وفقاً للمعايير الدولية المعمول بها، وتعزيز حضور المترجم في السياق العربي، ورفع مستوى الترجمة من خلال اعتماد أعلى الأسس والمعايير.

وسيتولى «كلمة» كما قال: اختيار العناوين التي يرغب في ترجمتها من دور النشر غير العربية، وذلك في مختلف المجالات، ويدعم كلمة الأعمال المختارة للترجمة وتوزيعها على أكبر عدد من دور النشر العربية، فيما يحصل «كلمة» في المقابل على عدد يتم الاتفاق عليه مع الناشر العربي من نسخ الكتاب بعد ترجمته وطباعته، ويتم توزيعه في الإمارات، مع أحقية الناشر العربي توزيع الكتاب نفسه في دولة الإمارات وخارجها..

وفسر الدكتور علي آلية التوزيع بأن يكون الكتاب المترجم داخل الإمارات مقتصرا على البيع الفردي فقط، على أن يحق له توزيعه بالجملة في دول أخرى، وبحيث يكون الطرفان أي الناشر العربي والدولي من المشاركين في المعرض.

وأن يتم الاتفاق بين «كلمة» والناشر العربي على التفاصيل المتعلقة بكل كتاب يتم الاتفاق بين الطرفين على ترجمته، وذلك من حيث نوعية الترجمة والمواصفات التقنية المستعملة فيه ومواعيد التسليم وغيرها من التفاصيل المتعلقة بعملية النشر والترجمة.

مؤلف «ترمي بشرر» لم يتوقع الفوز

لم يخطر ببال الكاتب السعودي عبده خال الحاصل على الجائزة العالمية للرواية العربية للعام 2010 بأنه سيحقق الفوز عن روايته «ترمي بشرر» وأكد في مؤتمر صحافي عقد أول من أمس في فندق الشاطئ روتانا بعد إعلان النتائج: لم يخطر ببال طارق فاضل بطل القصة أن يتجاوز المطر والجوع والقحط، ليقف اليوم أمام الكاميرات.

وقال خال في معرض رده على أسئلة الحضور: مشكلة القارئ العربي أنه يبحث دائما أين الروائي، الكاتب لا يمكن له أن يكتب حياته أكثر من مرة إذا أردنا أن نقول إنه يتواجد في أعماله، ومن هنا كانت الرواية تحكي عن ناس مروا في حياتي، ونصبت لهم فخاً في عمل روائي، وأنا لست البطل ولست الهامش، وأنا أقف بينهما.

إغلاق دار نشر عربية

في خطتها لمكافحة القرصنة تم أمس إغلاق إحدى الدور المشاركة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، وهي شركة الماسة للإنتاج التعليمي والبرمجيات، التي تصدر أقراصا تعليمية تعنى بالبرمجيات العربية.

وقال جمعة القبيسي مدير معرض الكتاب مدير دار الكتب الوطنية في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث تعد الأولى على مستوى المعرض، وقد اتخذنا الإجراءات الصارمة، وتم إبلاغ وزارة الاقتصاد التي من المتوقع أن تفرض غرامة تصل إلى 50 ألف درهم، وذلك بعد أن تم إغلاق جناح الدار في المعرض.