نجيب أنسي ساويرس الأول في الاتصالات في مصر، ويعتبره البعض من دعاة التنوير والتغيير لذلك دخل عالم الإعلام. وهو أكثر رجال الأعمال المصريين مشاكسة، فتصريحاته من شأنها تحريك المياه الراكدة في اقتصادات الدول التي يعمل بها.
قدرت مجلة فوربس سنة 2007 ثروته بأكثر من 10 مليارات دولار، وجاء ترتيبه رقم 62 في قائمة أغنى أثرياء العالم وليحتل المركز الأول كأغنى أغنياء مصر.
قاد استثماراته ورجاله ومهندسيه للاستثمار في الدول التي تحدث فيها حروب وذلك ما اعتبره البعض مجازفة، إلا انه يعدها في خانة الاستثمارات المحفوفة بالمخاطر.
فنشاط شركته أوراسكوم للاتصالات امتد إلى عدة دول خارج مصر منها تونس، الجزائر، العراق، زيمبابوي، باكستان، بنغلاديش، هونغ كونغ.
وفي 2007 ومن واقع رؤيته الثاقبة إلى سعي الحكومات الدؤوب للدمج بين الاتصالات والإعلام، قام بشراكة إستراتيجية في احد انجح الصحف المصرية وهي جريدة ( المصري اليوم ثم أطلق قناة أو تي في التي تم افتتاحها في 2007 وقناة أون تي في التي تم افتتاحها في 2008.
ولد أحد أكبر رجال الأعمال المصريين، رئيس أوراسكوم للاتصالات وأوراسكوم للتكنولوجيا في 17 يونيو 1955، بمحافظة سوهاج وحصل على دبلوم الهندسة الميكانيكية وماجستير علوم الإدارة التقنية من المعهد السويسري الفيدرالي للتكنولوجيا.
بدأ حياته العملية قي مصر بعد عودته من رحلة الدراسة سنة، 1987 بإنشاء قطاع بشركة (اوراسكوم) بمسمى قطاع التكنولوجيا بوكالة شركة للحاسبات.
وظل يطوره فضم إليه وحدة اتصالات الحاسب عام 1990، ليستكمل منظومة العمل في المجال. وتطورت علاقته بالشركة حتى حصل على وكالة شركة AT&T لأجهزة الاتصالات سنة 1992.
ومنذ ذلك التاريخ بدأت علاقته بقطاع الاتصالات وشغفه به ما دفعه لإنشاء أول شركة للانترنت، وفى عام 1896 أنشأ أول شركة للاتصالات عبر الأقمار الصناعية قي مصر، وكانت انطلاقته في عالم الهاتف المحمول بتحالفه مع شركتين بإنشاء شركة موبينيل للاتصالات التي استحوذت على 70% من الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول في مصر.
وكانت تلك نقطة التحول الثانية في تقدمة قي مجال الاتصالات. وجاءت الانطلاقة التالية عام 1999 بإنشائه اورسكوم تليكوم القابضة لتصبح بداية الانطلاق نحو العالمية.
وضع ضمن أهدافه تكوين فريق من المهندسين المصريين الخبراء قي مجال شبكات الاتصالات وكانت موبينيل المدرسة النموذجية لتحقيق ذلك، فاعتمد استراتيجية أن يضع مهندسا مصريا بجوار كل خبير أجنبي ليراقبه حتى يتعلم منه، وفي الهيكل الإداري للشركة منح الكوادر المصرية فرصة كبيرة بما يحقق أهدافه.
تعرض ساويرس أواخر 2007 لانتقادات شديدة من بعض الأوساط الصحفية والفنية المصرية لما وصفوه باحتكاره لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي وتدخله بصفته مالكاً للشركتين راعيتي المهرجان فيما يتم ولا يتم عرضه من أفلام، ومن له حق حضور فعاليات المهرجان ومن ليس له الحق.
ولساويرس عدة مناصب وهي رئيس أوراسكوم للاتصالات. ورئيس أوراسكوم للتكنولوجيا. ورئيس مجلس إدارة ويذر للاستثمارات. ورئيس مجلس إدارة ويند للاتصالات.
ورئيس مجلس إدارة موبينيل. وعضو في مجلس إدارة المجلس المصري للشؤون الخارجية. وعضو في مجلس أمناء ومجلس إدارة مؤسسة الفكر العربي. ونائب رئيس مجلس إدارة المنظمة العربية لمناهضة التمييز.
هادية نزال

