اختتمت مساء أمس فعاليات مؤتمر اتحاد الناشرين الدولي لحقوق النشر، والذي أقيم على مدار يومين في فندق إنتركونتننتال أبوظبي.
وتابع المؤتمر جدول أعماله لليوم الثاني بمناقشة عدة قضايا، وزعت على أربع جلسات جاء أولها بعنوان الثقافة، النشر، وحقوق النشر: تناولوا فيها إقامة الصناعة الثقافية في الدول النامية .
تحدث فيها نائب رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للثقافة والتراث المستشار زكي نسيبة الذي أوضح الملامح العريضة التي رسمتها الهيئة لنفسها، في تطويرِ استراتيجيها الثقافية للوصول إلى هذا الهدف، وذلك في إطار السياسة العامة لحكومة أبوظبي.
وذلك من منطلق التنمية الاجتماعية في القرن الحالي، لذا ارتكزت على ضرورة اعتماد التخطيط المتكامل لمجتمع المعرفة عن طريق وضع مستلزمات تطوير قطاعي التعليم والثقافة في الدولة كعنصرين متكاملين متزامنين.
موضحا أن هذا يتم في إطار المحافظة على الخصوصية الثقافية، مع استلهام روح العصر في عملية الحراك الثقافي للمجتمع، بشكل يصون هويته الثقافية، ويدفعه للإنفتاح على الآخر.
وتأتي صناعة النشر في طليعة البرامج والخطط الاستراتيجية التي تعمل عليها الهيئة مع مراعاة احترام القوانين الدولية في هذا المجال.
وشارك بالحديث عن تجارب بلادهم في النشر كل من زو هونغلي مدير حقوق النشر شاندا المحدودة للآداب من الصين، وأرفاشي بوتاليا ناشر من زوبان للنشر في الهند، وأدار الجلسة إبراهيم المعلم نائب رئيس اتحاد الناشرين الدولي.
بينما توجهت الجلسة الثانية التي أدراها الشاعر حبيب الصايغ رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات للحديث عن حقوق النشر في الواقع العملي «الترخيص لحقوق النشر» وناقش المتحدثون فيها مداخل ومخارج الصفقات والمعاملات التجارية الدولية لترخيص النشر.
وتحدث فيها أندرو نونبرغ المدير الإداري لدار تحمل اسمه في بريطانيا معددا الكثير من التحديات التي قد تواجه المؤلف والناشر، على حد سواء بما في ذلك عمليات الاحتيال، والمراقبة الشديدة، أحيانا، خاصة تلك المواضيع التي تتعلق بالاقتصاد والرياضة .
وتناول بشار شبارو من دار العلوم اللبنانية مسألة صعوبة منح الناشرين العرب، حقوق نشر لكتب أجنبية ورأى أن التجربة تختلف من بلد عربي إلى آخر، كما تطرق إلى أن الناشر الغربي ليس لديه معرفة بالسوق العربي، واحتياجاته.
ولا يمتلك الثقة تجاهه، مع الأخذ بعين الاعتبار ذلك الاختلاف بين بلد وآخر.
وشارك في الجلسة كل من برافين أناند من اتحاد الناشرين الهندي، وسعيد الغانمي مترجم يعيش بين العراق وأستراليا.
أبوظبي عبير يونس
