بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، وسمو الشيخ حشر مكتوم آل مكتوم مدير دائرة الإعلام بدبي، أقيم مساء أمس (الأحد) في «فندق ون آند أونلي- رويال ميراج» حفل ختام مهرجان دبي للتسوّق 2010، الذي انطلقت فعالياته في 28 يناير الماضي تحت شعار «عالم واحد، عائلة واحدة» واستمرت لمدة 32 يوماً.

حضر الحفل عدد من كبار الشخصيات، إلى جانب سامي ضاعن القمزي، المدير العام لدائرة التنمية الاقتصادية في دبي وليلى سهيل، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، وإبراهيم صالح، المنسق العام لمهرجان دبي للتسوق وممثلي الشركات الراعية والعديد من وسائل الإعلام العالمية والإقليمية والمحلية.وجرى خلال الحفل تكريم الرعاة الرئيسيين للمهرجان والذين بلغ عددهم 20 راعياً، وتوزيع جوائز مهرجان دبي للتسوق 2010 للصحافة والتصوير الفوتوغرافي والإبداع.بدأ الحفل بوصول الشيوخ وكبار الشخصيات، وعزف النشيد الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة.

فيما اشتمل الحفل على عرض فيلم تسجيلي عن مهرجان دبي للتسوّق 2010 تضمّن أهم المحطات والفعاليات والأنشطة التي شهدتها الدورة الخامسة عشرة، التي حملت الكثير من البهجة والمرح والأجواء الكرنفالية والربح الوفير على مدى 32 يوماً. وتخلل الحفل عروض للألعاب النارية التي أضاءت سماء دبي.وقام سامي ضاعن القمزي، المدير العام لدائرة التنمية الاقتصادية في دبي بإلقاء كلمة اللجنة العليا للمهرجان قال فيها: «في فبراير من العام 1996.

تكرَم سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بإطلاق الدورة الأولى من مهرجان دبي للتسوق، معلناً عن حدث ساهم في إحداث نقلة نوعية على صعيد التجارة والسياحة في الإمارة، مسجلاً النجاح تلو النجاح على مدى خمسة عشر عاماً». وأضاف القمزي قائلاً: «يتساءل العديد عن أسرار نجاح المهرجان، وكيف استمر دون غيره طوال هذه الفترة، والواقع أن نجاح المهرجان يرتكز على خمسة عناصر أساسية هي: حكومة دبي وقطاعها الخاص وبنيتها التحتية وإعلامها وجمهورها.

حيث اجتهدت الحكومة على مدار الأعوام السابقة في دعم الحدث، وتسابقت الجهات الحكومية نحو توفير كل مقومات نجاحه منذ انطلاقته حتى اليوم، وساهم القطاع الخاص ممثلاً بالرعاة الرئيسيين والفرعيين مساهمة طيبة في إنجاح المهرجان عبر خدمات استثنائية ومزايا متطورة.

ولعبت البنية التحتية الحديثة لإمارة دبي دوراً أساسياً في تنمية أعمال المهرجان وفعالياته، فيما ركزت وسائل الإعلام على تقديم المهرجان بأبهى حلة وساهمت بشكل رئيسي في إيصال رسائله الأساسية إلى العالم، وعزز جمهور دبي المتعدد الثقافات والأعراق، والمتسلح دوماً بالطموح والوعي من أهمية هذا الحدث فكان الدافع وراء كل تقدم وازدهار».

وأشار إلى أن السر الأكبر الذي يجمع هذه العناصر الخمسة، هو حب دبي والعامل الأساسي في نجاح مهرجان دبي للتسوق كحدث وطني، فالجميع يتعاون لغاية واحدة، هي تعزيز مكانة دبي كواحدة من أفضل الوجهات العالمية للسياحة والتسوق والأعمال.

وأوضح القمزي أنه إيماناً من حكومة دبي وقادتها بأهمية الحدث وتأثيره الإيجابي على العديد من القطاعات الحيوية في الإمارة، وتأكيداً على الاستراتيجية الحكيمة في دعم تلك القطاعات.

أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي القانون رقم (30) لسنة 2009 بتاريخ 28 أكتوبر2009، والقاضي بتحويل مكتب مهرجان دبي للتسوق إلى مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري.

العاملة تحت مظلة دائرة التنمية الاقتصادية، ومعززة بصلاحيات إضافية تهدف إلى الإرتقاء بمهامها واستمرارية تحقيق أهدافها المتمثلة في دعم قطاعات التجزئة والسياحة والترفيه الاجتماعي والثقافي في مدينتنا الغالية.

واختتم قائلاً: «شهدت دبي خلال الدورة الخامسة عشرة من مهرجان دبي للتسوق أجواءً احتفالية رائعة، وازدانت شوارعها ومرافقها بمظاهر الفرح والمرح على امتداد 32 يوماً.

وتدل المؤشرات المبدئية على نجاح الفعاليات، فكل الشكر لكل من ساهم فيه، وخاصة رعاة هذه الدورة لدعمهم الحدث، ولوسائل الإعلام المحلية والإقليمية على جهودهم المتواصلة».

تقدير

رعاة المهرجان

تفضل سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي بتكريم الرعاة الرئيسيين لمهرجان دبي للتسوق 2010 وهم:

مجموعة الرستماني، مجموعة عبدالواحد الرستماني، طيران الإمارات، مركز دبي التجاري العالمي، برجمان، مشاريع عبدالله أحمد الموسى، سوق دبي الحرة، ماجد الفطيم العقارية، مجموعة الفطيم، الإمارات دبي الوطني، دبي آوتليت مول، مجموعة إعمار لمراكز التسوق، وافي، مجموعة دبي للعقارات، العربي سنتر، فيزا، اينوك، مدينة الغرير، ميركاتو وجمبو للالكترونيات.

جائزة التصوير

تفضل سمو ولي عهد دبي بتوزيع الجوائز على الفائزين بجائزة مهرجان دبي للتسوق 2010 للتصوير الفوتوغرافي، فضمن فئة احتفالات مهرجان دبي للتسوق، ذهبت الجائزة الثالثة مناصفة بين أرشد علي وناديا سليم من صحيفة «غلف نيوز». وفاز جافيد نواب من صحيفة «غلف نيوز» بالجائزة الثانية، وكمال قاسم من صحيفة «غلف توداي» بالجائزة الأولى.

وضمن فئة التسوق، فقد فاز وليد قدورة من صحيفة «البيان» بالجائزة الثالثة، وعماد علاء الدين من صحيفة «البيان» بالجائزة الثانية، وفاز هادريان هيرنانديز من «غلف نيوز» بالجائزة الأولى.

جوائز الصحافة

جرى خلال الحفل تكريم الصحافة المحلية والإقليمية التي لعبت دوراً كبيراً في إنجاح مهرجان دبي للتسوق 2010، وساهمت في إيصال رؤية ورسالة المهرجان الحضارية إلى شريحة واسعة من الجمهور.

فقد قام سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي بتوزيع الجوائز على الفائزين في هذه الجائزة، واشتملت على فئة أفضل موضوع ضمن الصحف المحلية الصادرة باللغة العربية، حيث فازت جميلة إسماعيل الجسمي من صحيفة «البيان» بالجائزة الثانية عن موضوعها (في دبي..

الأذن تعشق قبل العين دائماً)، فيما فاز محمود الحضري من صحيفة «الاتحاد» بالجائزة الأولى عن موضوعه (دبي للتسوق منصة لتأهيل الكوادر الوطنية).

وضمن فئة أفضل موضوع ضمن الصحف المحلية الصادرة باللغة الإنجليزية، فقد فازت زاهر بيطار من صحيفة «غلف نيوز» بالجائزة الثانية، وأما الجائزة الأولى فكانت من نصيب غليوفي ماسيدا من صحيفة «غلف نيوز» أيضاً وذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة لـ ريتشل ماك آرثر من صحيفة «إيميرتس بيزنس 24/7».

وضمن فئة أفضل تغطية لصحافي واحد ضمن الصحف المحلية الصادرة باللغة العربية، فقد فازت شيرين فاروق من صحيفة «البيان» بالجائزة الثانية، فيما فاز مصطفى عبدالرحيم من صحيفة «الخليج» بالجائزة الأولى.

وعن فئة أفضل تغطية لصحافي واحد ضمن الصحف المحلية الصادرة باللغة الإنجليزية، فقد فازت بها ليلي بو ليبو أون من صحيفة «خليج تايمز».

وكانت جائزة أفضل تغطية لصحيفة محلية صادرة باللغة العربية من نصيب صحيفة «الخليج»، والإنجليزية من نصيب صحيفة «غلف نيوز».

وعن فئة أفضل موضوع ضمن الصحف الإقليمية الصادرة باللغة العربية، فقد ذهبت الجائزة الثانية إلى سالم الواوان الشحي من صحيفة «السياسة» الكويتية عن موضوعه (دبي ما زالت نقطة جذب للسياح رغم الأزمة المالية العالمية).

فيما فاز يعرب العيسى من صحيفة «الخبر» السورية بالجائزة الأولى عن موضوعه (دبي مدينة تنتمي للمستقبل ولا تخشاه). ولأفضل موضوع ضمن الصحف الإقليمية الصادرة باللغة الإنجليزية فقد كانت من نصيب سانديب سنغ من صحيفة «بحرين تريبيون».

جوائز الإبداع

قام سمو الشيخ حشر مكتوم آل مكتوم بتوزيع جوائز المهرجان للإبداع 2010، والتي تخصص للمبادرات والحملات الناجحة والمبدعة لشركات ومؤسسات الشركاء والرعاة الرئيسيين والرعاة الفرعيين والمحلات المشاركة في المهرجان.

بالإضافة إلى مراكز التسوق، والتي جاءت على النحو التالي:

ــ جائزة أفضل تزيين داخلي لمركز تسوق (برجمان)

ــ جائزة أفضل خدمة عملاء لمركز تسوق (دبي فستيفال سيتي- مول الإمارات)

ــ جائزة أفضل برنامج اتصال لمركز تسوق (لامسي بلازا)

ــ جائزة أفضل مركز تسوق 2010 (دبي مول)

ــ جائزة أفضل عرض لمواد إعلانية لمحل تجاري (شرف دي جي)

ــ جائزة أفضل خدمة عملاء لمحل تجاري (لايف هيلث كير غروب)

ــ جائزة أفضل تسويق لحملة ترويجية (ديبنهامز)

ــ جائزة أفضل عرض ترويجي لمحل تجاري (صن آند ساندز سبورتس)

ــ جائزة أفضل محل تجاري 2010 (سوني غلف - هارفي نيكلز)

ــ جائزة خاصة من مهرجان دبي للتسوق لتكريم جهود اللجنة الأمنية المتمثلة في القيادة العامة لشرطة دبي والإدارة العامة للدفاع المدني.