قال محمد عبد العزيز الشحي وكيل وزارة الاقتصاد: إن انعقاد مؤتمر اتحاد الناشرين العالميين لحقوق النشر 2010 للمرة الأولى في دولة عربية، يؤكد المكانة العالمية للإمارات على خارطة الاقتصاد العالمي، وجهودها لحماية حقوق النشر والملكية الفكرية.

جاء هذا في كلمة الافتتاحية التي ألقاها في بداية انطلاق أعمال المؤتمر الذي يقام بالتعاون بين اتحاد الناشرين العالميين، وهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، واتحاد الناشرين العرب، وجمعية الناشرين الإماراتيين، وشركة «كتاب» وذلك صباح أمس في فندق إنتركونتننتال أبوظبي، بحضور 270 مشاركا من 53 دولة.

وأضاف الشحي حرصت الدولة والوزارة إلى نشر الوعي، بالملكية الفكرية، والتنمية الشاملة للإمارات، وبدأت هذه الجهود مع تأسيس الدولة في العام 1971 .

إذ ينص الدستور على حماية الملكية الفكرية، وإدراكا لأهمية التعاون انضمت الإمارات إلى العديد من الاتفاقات الدولية للملكية الفكرية، بهدف حشد الجهود التي من الممكن أن تؤثر على عملية الابتكار.

وأكد الشحي: لضمان حماية حركة النمو الاقتصادي، أصبح موضوع انتهاك حقوق الملكية محورا هاما حرصت الحكومة ممثلة بوزارة الاقتصاد على معالجة تعديات القرصنة باستخدام القدرة القانونية، ولا شك أن هذا سيساهم في تعزيز البيئة السليمة لأصحاب الابتكارات والاختراعات.

كما تحرص الوزارة على تبني الحقوق بأرقى المعايير العالمية، وتعزيز الإمارات الأولى على مستوى المنطقة في مكافحة القرصنة، وحددت بهذا الشأن، سجن، وإغلاق، كما حققت العديد من الإنجازات خلال حملاتها التفتيشية الواسعة، للقضاء على الأنشطة غير المشروعة.

وقال نائب رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للثقافة والتراث المستشار زكي نسيبة: أن قرار اختيار الاتحاد الدولي للناشرين مدينةَ أبوظبي، لاستضافة مؤتمره السابع يعكس مَدى الثقة بالتزامِ أبوظبي والإمارات بمعاييرَ عالمية للنشر، ورعاية حقوقِ المؤلف وتقدير الكاتب.

وأوضح نسيبة جهود هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في تعزيزِ مكانةِ أبوظبي على خارطة الثقافة العالمية، مستشهدا بقول معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للثقافة والتراث: أن عَمل الهيئة يَتمحور في سعيها إلى تطويرِ استراتيجية طَموحة لترويجِ ودعم الثقافة والفنون، واستثمارِ الجهود والإمكانيات لتحقيقِ مُبادراتها المتعددة، الثقافية والتراثية، والترويجِ لها محلياً وعالمياً.

وفي كلمة نائب رئيس جمعية الناشرين العرب قال أحمد الحمدان: ما يحدث يدل على اهتمام البشرية بأهمية الإبداع الفكري، نمو ثقافة الملكية الفكرية، ودورها المتزايد في الاقتصاد العالمي.

وأشار الحمدان إلى ارتباط عصر الاتصالات بما يمكن أن يضبطه من قوانين، وأنظمة، ودعا إلى أن يقام هذا المؤتمر في دولة عربية أخرى وأن تدرس هذه الثقافة على الطلاب في المدارس، من أجل فهم المبادئ لحماية المبدعين.

وتحدثت الشيخة بدور القاسمي رئيسة جمعية الناشرين الإماراتيين، ورئيس دار كلمات للنشر عن تجربة الإمارات في هذا المجال مشيرة: تأسست جمعية الناشرين الإماراتيين في الإمارات في 25 فبراير من العام 2009 .

واتخذت من الشارقة مقرا لها، وأصبح على عاتقها مهمة المساهمة في قطاع النشر في الدولة، للإنتاج المعرفي الخلاق، من خلال العمل على تعزيز أهمية حقوق الملكية الفكرية، والتركيز على نشاطات مكافحة القرصنة الفكرية.

وقالت القاسمي: كل هذا يكون قطاعا مستقلا يعكس مبادئ الجمعية التي لها علاقة بشؤون الفكر والإبداع، واستطاعت أن تستفيد في مواجهة القرصنة التي نتطلع للتعاون المتواصل من أجل نشرها وتطبيقها في الدولة، مؤكدة في ختام كلمتها على الدور الثقافي في عكس هوية الشعوب.

وتحدثت الكتابة الدكتورة أهداف سويف عن تجربتها الأدبية وبكل ما يمكن أن يحفز دور الكتابة، مركزة على الخيال، الذي قد يذهب بها إلى قرون مضت في دول مختلفة من العالم، وتحدثت عن القرصنة التي قد تحدث، وعلى أن الكاتب يحتاج في المحصلة أن يجني بعض الأموال من إنتاجه.

أبوظبي - عبير يونس