أظهرت دراسة جديدة أجراها خبراء في جامعة العلوم والتكنولوجيا النرويجية أنه يمكن اختصار التمارين الرياضية التي تتم على مدى أسبوع كامل بتدريب لا تزيد مدته على ساعة واحدة، مع تحقيق القدر نفسه من الفعالية والتأثير.

وكانت التمارين الرياضية المكثفة جدا التي تجري على مراحل، ولا تفصلها سوى فترات قصيرة جدا من الراحة، قد ابتكرت في الأصل من أجل الرياضيين الأولمبيين، واعتقد الخبراء أن ممارستها ستكون شاقة جدا على الناس العاديين.

لكن الدراسات التي أجريت، مؤخرا، على كبار السن، والأشخاص الذين يعانون من مشكلات صحية، افترضت أنه يمكن لنسبة إضافية من الناس الاستفادة من هذا النمط من التمارين، وتوفير ملايين من ساعات التدريب في صالات الألعاب المغلقة أسبوعيا.

وتتطلب هذه التمارين انقطاع التنفس لفترات قصيرة، وأن يشعر المرء بالإرهاق الشديد أثناء أداء التمارين لبضع دقائق، مع فاصل من فترات الراحة القصيرة جدا. وتشمل رياضة العدو وقيادة الدراجة الهوائية، علاوة على السباحة والتجديف.

وهذه التمارين المكثفة تشحن الجسم بالطاقة، وتزيد اللياقة البدنية بصورة مفرطة، وتعزز عملية البناء الغذائي، وتحرق الدهون الإضافية بسرعة البرق، وتحسن من استخدام الأكسجين، وتقوي الجسم بنسبة كبيرة، علاوة على توفيرها للوقت. وهي تعطي مردودا مضاعفا .

«ديلي تلغراف»